Accessibility links

الفيديو المثير للاشمئزاز.. سقوط قناع جديد لميليشيات الحشد بالعراق


سليماني كان عرّاب ميليشيات في الحشد الشعبي.

أثار مقطع الفيديو الذي تهجم فيه القيادي في الحشد الشعبي علي الحسيني على المتظاهرين وتوعد بسحقهم، جملة من الانتقادات والردود الرافضة، في حين وصف ناشطون ما قام به بأنه محاولة لفرض نفس الأيدولوجيا التي تتعامل فيها طهران مع مواطنيها.

وكان الحسيني، وهو مسؤول العلاقات في المحور الشمالي في الحشد الشعبي، ظهر في مقطع فيديو نشرته وسائل اعلام عراقية مقربة من إيران، وهو يشتم المتظاهرين ويصفهم بأنهم مثليون، وتوعد بطردهم من ساحات الاحتجاج ومن العراق بأكمله.

مسؤول العلاقات في المحور الشمالي في الحشد الشعبي علي الحسيني
مسؤول العلاقات في المحور الشمالي في الحشد الشعبي علي الحسيني

ويعتذر "موقع الحرة" عن نشر الفيديو نتيجة للألفاظ النابية والسباب والشتائم، التي أوردها الحسيني خلال حديثه عن التظاهرات في العراق.

وتعلقا على هذه الاتهامات، قال الناشط الأسترالي في مجال حقوق الإنسان، بيتر تاتشل، إن "الحسيني يستخدم رهاب المثلية في محاولة منه لتشويه سمعة حركة شعبية شرعية".

ويضيف في حديث لصحيفة "جيروزاليم بوست" أن "تهديده بالقضاء على المتظاهرين المناهضين للحكومة مخيف، ويدل على أن ميليشيات الحشد الشعبي في العراق تنوي فرض نفس التعسف والاستبداد الذي يمارسه أسيادهم ضد الشعب الإيراني".

وجاءت تصريحات الحسيني بعد ساعات قليلة من دعوة زعيم التيار الصدري مقتدى الصدر أنصاره للخروج بتظاهرات "مليونية"، للتنديد بالوجود الأميركي في العراق.

وعلى الفور أيد قادة ميليشيات عراقية موالية لإيران دعوة الصدر، المتواجد في قم حاليا، وأكدوا أن أنصارهم سيشاركون فيها أيضا.

ويتخوف ناشطون عراقيون من دعوة الصدر هذه باعتبارها قد تكون محاولة جديدة من القوى المقربة من طهران للقضاء على الاحتجاجات المستمرة في العراق منذ الأول من أكتوبر الماضي.

وقتل أكثر من 460 متظاهرا وأصيب نحو 25 ألفا آخرين، نتيجة عمليات القمع التي مارستها السلطات وعمليات القنص والقتل التي تنفذها الميليشيات الموالية لإيران ضد المحتجين.

XS
SM
MD
LG