Accessibility links

"الفيروس القاتل"..وسائل التواصل تشن حربا على المعلومات المضللة


كورونا يتفشى بسرعة كبيرة في العالم

استغل ناشطون على وسائل التواصل الاجتماعي مخاوف الناس من الانتشار الواسع لفيروس كورونا القاتل ( 2019-nCoV) لإطلاق معلومات مضللة، الأمر الذي دفع منصات التواصل للبحث عن سبل لمكافحة هذا المحتوي السيء.

ومن المعلومات المضللة التي تم نشرها على مواقع التواصل وزادت المخاوف من فيروس كورونا المستجد، انهيار الناس في شوارع ووهان (مركز انتشار المرض بالصين).

وكذلك هروب مسافرين من مراكز الحجر الصحي ونشر معلومات عن تحركاتهم.

واللافت أن المعلومات المنشورة تم تبادلها على نطاق مؤسسات حكومية حتى في دول غربية، الأمر الذي أثار مخاوف بشأن الخصوصية، بحسب تقارير صحفية.

ومن الأمثلة المضللة التي نشرت على مواقع التواصل، التوصل إلى لقاح ضد المرض، وأن الصين هي التي التي تقف وراء هذا المرض الفيروسي القاتل لخفض عدد السكان، وأن زيت "أوريغانو" يعالج الفيروس.

ويقول خبراء إنه عندما يكون هناك خوف ونقص في المعلومات فإن الشائعات هي التي تسد الفجوة.

فيسبوك ورغم إقراره بصعوبة المهمة، لم يدخر جهدا للحد من تلك المعلومات السلبية.

فهناك سبع منظمات شريكة لفيسبوك تعمل على التحقق من المعلومات المنشورة عن فيروس كورونا المستجد، وتعمل على تصنيف المعلومات المضللة على أنها غير دقيقة وبالتالي الحد من انتشارها وسط المستخدمين.

كما يحاول عمالقة التواصل الاجتماعي الآخرون من أمثال غوغل وتويتر الحد من انتشار المعلومات غير الصحيحة على منصاتهم.

تويتر على سبيل المثال، يقوم بتوجيه الباحثين عن فيروس كورونا إلى مراكز السيطرة على الأمراض والوقاية منها CDC، للحصول على أحدث المعلومات.

وتقول يوتيوب المملوكة لشركة غوغل إن خوارزميتها فُعلت لنشر مقاطع الفيديو من مصادر موثوقة.

وقالت منصة Douyin وهي النسخة الصينية لتطبيق TikTok المملوك لشركة ByteDance الصينية ،الثلاثاء إنها تتخذ خطوات "للحماية من الانتشار المحتمل للمعلومات الخاطئة" وتحديدا أنواع مقاطع الفيديو التي تسبب الضرر للمجتمع، أو تحرض على الخوف أو الكراهية أو تضلل المجتمع.

وأكدت المنصة إضافة بعض الميزات لمساعدة المستخدمين على مكافحة انتشار الفيروس.

وفي الولايات المتحدة، قاوم خبراء الأخبار المضللة في وسائل التواصل بكشفها، وتوفير نصائح للمستخدمين حول كيفية مقاومة المرض والحد من انتشاره.

XS
SM
MD
LG