Accessibility links

القروي من زنزانته: ستكون معركة حامية ضد الإسلاميين


نبيل القروي (أرشيف)

قال المرشح للانتخابات الرئاسية، رئيس حزب "قلب تونس"، نبيل القروي، إن "الدور الثاني من الانتخابات سيشهد معركة حامية بين معسكر إسلامي محافظ يمثله قيس سعيد والنهضة من جهة، والمعسكر الحداثي الاجتماعي الذي أمثله أنا وحزب قلب تونس من جهة أخرى".

وأضاف القروي، في مقابلة مع مجلة لوبوان الفرنسية، أن هذه الانتخابات ستكون شبيهة بانتخابات 2014، "حيث سيضطر الجميع إلى اختيار أحد المعسكرين، الإسلامي المحافظ أو الحداثي".

وأشار إلى أنه يمتلك مشروعا قادرا على إصلاح البلاد، متسائلا "لكن إذا فاز قيس سعيد غدا دون أن تكون له أغلبية في البرلمان، فما هو البرنامج الذي يمكنه أن يطبقه دون البرلمان؟".

وأكد أنه سيكون "رئيسا حداثيا مدافعا عن القيم الديمقراطية، متسامحا، يحترم حقوق الأقليات. رئيسا قريبا من مواطنيه".

وتابع أنه سيكون "الرئيس الذي سوف يحرر الاقتصاد ويدعم الشركات ويشجع المستثمرين الأجانب الفنانين والثقافة، ويحارب الإرهاب وينفتح على المنطقة المغاربية".

وتحدث القروي عن ظروف سجنه قائلا "إنها ظروف معقولة. عندما أستيقظ في الصباح، أمارس الرياضة بعد أن ألتقي بالمحامي. مرة واحدة في الأسبوع، أرى عائلتي من وراء نافذة زجاجية. في الساعة الرابعة مساء، يغلقون زنزانتي".

وقال إنه "يتوفر على جهاز تلفزيون يشاركه مع اثنين من معتقلي الحق العام، كما أن ظروف النظافة معقولة داخل محبسه".

وحمّل القروي رئيس الحكومة المنتهية ولايته، يوسف الشاهد، وحزب النهضة مسؤولية اعتقاله، قائلا: "الشاهد وحلفاؤه الإسلاميون رموا بي في السجن بشكل غير قانوني حتى لا أستطيع قيادة حملتي للانتخابات الرئاسية والتشريعية. ومع ذلك، على الرغم من كل ما عانيت، أنا اليوم في الدورة الثانية للانتخابات الرئاسية".

المصدر: أصوات مغاربية

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG