Accessibility links

القضاء الأوروبي يرفض تظلم مبارك


مبارك خلال إحدى جلسات محاكمته (أرشيف)

رفض القضاء الأوروبي الأربعاء تظلم الرئيس المصري الأسبق حسني مبارك الذي احتج على قرار الاتحاد الأوروبي تجميد أمواله بعد ثورة 2011 في مصر.

وكان الاتحاد الاوروبي قرر في آذار/مارس 2011 تجميد أرصدة مبارك و20 من المقربين منه، بناء على إجراءات قضائية ضدهم في مصر بتهمة الاستيلاء على أموال عامة.

وفي قرار صدر الثلاثاء قالت محكمة الاتحاد الأوروبي في لوكسمبورغ إنها "ترفض التظلم وتؤكد قرارات مجلس (الاتحاد الأوروبي) في 2017 و2018 بتمديد تجميد الأرصدة".

وأضاف البيان "أن قرارات التمديد تندرج في إطار سياسة دعم السلطات المصرية القائمة أساسا على أهداف ترسيخ ودعم الديمقراطية ودولة القانون وحقوق الإنسان ومبادئ القانون الدولي".

وأكدت المحكمة أنه لا مجال للشك في صحة الإجراءات القضائية المصرية.

وأكد بيان المحكمة أنه "ليس من شأن الاتحاد (الأوروبي) لجهة المبدأ، أن ينظر أو يقدر بنفسه مدى دقة ووجاهة العناصر التي بنيت عليها الإجراءات الجزائية التي تستهدف السيد مبارك".

وعلاوة على ذلك فأنه "حتى إن أبرم السيد مبارك اتفاقا مع السلطات المصرية سدد بموجبه الأموال المختلسة في قضية ترميم إقامات خاصة، فإن هذا الإجراء لم يستكمل في تاريخ اعتماد الإجراءات موضع التظلم".

ولاحظت المحكمة أن المجلس "محق في اعتبار أن السيد مبارك لازال موضع إجراءات قضائية بتهمة اختلاس أموال عامة، في هذه القضية".

وحكم مبارك (90 عاما) مصر لمدة 30 عاما قبل أن يجبر في 11 شباط/فبراير 2011 على التخلي عن الحكم إثر ثورة استمرت 18 يوما.

وتم توقيف الرئيس الأسبق في نيسان/أبريل 2011. وأفرج عنه في آذار/مارس 2017 بعد تبرئته من تهمة قتل متظاهرين، لكنه لازال تحت طائلة قضية فساد.

XS
SM
MD
LG