Accessibility links

القوات التركية تتقدم داخل رأس العين وقوات النظام في كوباني ومنبج


قوات موالية لتركيا على أطراف مدينة رأس العين

تقدمت القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها الخميس داخل مدينة رأس العين الحدودية في شمال شرق سوريا، وباتت تسيطر على نحو نصف مساحتها، إثر اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديموقراطية، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وتشن تركيا مع فصائل سورية موالية لها هجوما منذ التاسع من الشهر الحالي في شمال شرق سوريا، تسبب بنزوح أكثر من 300 ألف مدني.

وتمكنت بموجبه من السيطرة على مناطق حدودية واسعة باستثناء رأس العين، حيث تدور معارك عنيفة.

وأفاد مدير المرصد رامي عبد الرحمن لوكالة فرانس برس عن أن "القوات التركية والفصائل السورية الموالية لها تمكنت فجر الخميس من السيطرة على نحو نصف مساحة رأس العين بعد خوضها اشتباكات عنيفة ضد قوات سوريا الديموقراطية، ترافقت مع غارات كثيفة مستمرة منذ ثلاثة أيام".

وقال عبد الرحمن "إنه أول تقدم حقيقي للقوات التركية داخل المدينة، بعد مقاومة شرسة أبدتها قوات سوريا الديموقراطية خلال أسبوع" من المعارك.

ومنذ بدء هجومها، حقّقت القوات التركية تقدما سريعا، وباتت تسيطر على شريط حدودي يمتد على طول نحو 120 كيلومترا، ويصل عمق المنطقة تحت سيطرتها في إحدى النقاط إلى أكثر من ثلاثين كيلومترا، بحسب المرصد.

ويخوض الطرفان معارك مستمرة في المنطقة الواقعة بين مدينة رأس العين وبلدة تل تمر جنوبها، تترافق مع غارات تركية وقصف كثيف، وفق المرصد.

ونزح أكثر من 300 ألف مدني منذ بدء الهجوم، في "واحدة من أكبر موجات النزوح خلال أسبوع" منذ اندلاع النزاع في سوريا في العام 2011، وفق عبد الرحمن.

وفر غالبية هؤلاء من محافظة الحسكة حيث تتركز المعارك، بالإضافة الى منطقتي كوباني ومنطقة تل أبيض في شمال البلاد.

وفر، وفق الأمم المتحدة، نحو ألف شخص إلى العراق المجاور.

وتحذر الأمم المتحدة ومنظمات انسانية من ظروف صعبة يعيشها النازحون، خصوصاً بعدما علقت منظمات إغاثة كبرى نشاطها في المنطقة وسحبت موظفيها خلال الأيام الأخيرة.

ومنذ اندلاع الهجوم، قتل 72 مدنياً على الأقل بنيران تركيا والفصائل الموالية لها، بالإضافة إلى 203 من مقاتلي قوات سوريا الديموقراطية، وفق المرصد.

وأحصت أنقرة من جهتها مقتل ستة جنود أتراك في المعارك، و20 مدنيا جراء قذائف اتهمت المقاتلين الأكراد بإطلاقها على مناطق حدودية،

كما قتل 171 عنصراً من الفصائل السورية الموالية لأنقرة وفق المرصد.

وبناء على طلب الإدارة الذاتية الكردية، انتشرت قوات النظام السوري على طول الحدود. وباتت موجودة في مناطق عدة أبرزها مدينتي منبج وكوباني.

وتهدف تركيا من هجومها إلى إقامة منطقة عازلة تنقل اليها قسماً من 3.6 مليون لاجئ سوري موجودين على أراضيها.

ورغم ضغوط دولية واسعة، رفض الرئيس التركي رجب طيب إردوغان وقف عمليته العسكرية، فيما أرسل الرئيس الأميركي دونالد ترامب نائبه مايك بنس الى أنقرة لإقناع تركيا بوقف إطلاق النار.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG