Accessibility links

الليبيون يعودون إلى السلاح ومصدر عسكري لـ"الحرة": المواجهات على 3 محاور فقط


مقاتلون تابعون لقوات حفتر في ليبيا

عبيد أعبيد - الحرة

على الرغم من مقررات ثلاثة لقاءات دولية إقليمية أقيمت خلال شهر واحد، شددت على وقف إطلاق النار في ليبيا، يعود "الأشقاء الليبيون" إلى المواجهات المسلحة لحسم النزاع بقوة السلاح.

وتجددت المواجهات بين قوات الطرفين، خليفة حفتر وفايز السراج، منذ ليلة الخميس -الجمعة، في محاور متفرقة ضواحي العاصمة طرابلس.

الرد على محاولة "تسلل"

مصدر عسكري موال لقوات حفتر، قال لـ"الحرة"، إن القصف الذي أطلقته قواتهم، جاء "ردا على محاولة مسلحين تابعين لحكومة الوفاق، التسلل إلى مناطق جديدة"، الأمر الذي دفعهم إلى "إطلاق قذيفتين تحذيريتين بالقرب من تواجدهم".

وعن قصف مطار "معيتيقة" الدولي شرق طرابلس، قال المصدر، إن ذلك جاء "بعد إنذار أعلنته قيادة الجيش رسميا في ندوة صحفية"، وذلك بسبب "مخاوف من استخدامه في عمليات الإمداد الخارجي بالأسلحة لكتائب فايز السراج"، التي أفاد المصدر "انها عمليات تستخدم الطيران المدني أيضا وليس العسكري فقط".

3 محاور ساخنة

وفي المقابل، قال مصطفى المجعي، الناطق الرسمي باسم عملية "بركان الغضب" التابعة لحكومة "الوفاق" في طرابلس، لـ"الحرة"، ان "قوات حفتر مسؤولة على خرق اتفاق الهدنة بشكل يومي"، مشيرا إلى قصفها لمطار معيتيقة "مستمر بشكل متقطع".

وعن المحاور الساخنة التي تجددت فيها المواجهات بين الطرفين، قال المسؤول العسكري، إنها تركزت في 3 محاور، وهي كل من المحاور "الخلاطات"، "اليرموك"، ومحور "صلاح الدين".

وأفاد ان قوات حكومة "الوفاق"، سوف "تتعامل مع خروقات قوات خليفة حفتر، بالرد المناسب"، مشيرا إلى انهم "مصرون على عودة مطار معيتيقة إلى العمل".

هذا، وتتجدد المواجهات المسلحة بين الطرفين، عقب أسبوع واحد من لقاء دولي في برلين، شدد على ضرورة وقف إطلاق النار في ليبيا، وآخر في الجزائر، الخميس، حيث طالبت فيه دول جوار ليبيا، بوقف إطلاق النار، ورحبت حكومة فايز السراج، بمخرجاته.

وبذلك، يظل أمل استمرار الهدنة التي لم تدم أكثر من أسبوع بين الطرفين، أمرا عسيرا، خاصة بعد رفض فايز السراج حضور لقاء الجزائر، وخليفة حفتر التوقيع على مخرجات لقاء برلين، وقبله لقاء موسكو.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG