Accessibility links

الأمم المتحدة تحذر من 'معركة إدلب'


مواجهات سابقة قرب إدلب

قال مستشار الأمم المتحدة للشؤون الإنسانية في سورية يان إيغلاند الخميس إن روسيا وتركيا وإيران تعهدت بأنهم سيبذلون ما في وسعهم لتفادي معركة من شأنها تهديد ملايين المدنيين في محافظة إدلب السورية.

وقدر إيغلاند عدد السكان في المحافظة الواقعة في شمال سورية بنحو أربعة ملايين أو أكثر وأبدى أمله في أن يتوصل المبعوثون الدبلوماسيون والعسكريون إلى اتفاق لتجنب ”إراقة الدماء“.

غير أنه قال إن الأمم المتحدة تجري تحضيرات للمعركة المحتملة وستطلب من تركيا إبقاء حدودها مفتوحة للسماح للمدنيين بالفرار إذا تطلب الأمر.

وقال ناشطون سوريون إن مروحيات عسكرية حكومية أسقطت منشورات على أجزاء من المحافظة التي تسيطر عليها المعارضة، داعية السكان إلى التصالح مع الحكومة.

ونشر المرصد السوري لحقوق الإنسان نسخة من المنشورات، وجاء فيها "الحرب اقتربت من نهايتها، التعاون معنا يخلصكم من تحكم المسلحين الإرهابيين بكم ويحافظ على حياتكم وحياة أسركم".

تحديث (12:05 تغ)

قصفت قوات الحكومة السورية الخميس مواقع لفصائل جهادية وأخرى للمعارضة المسلحة في محافظة إدلب الواقعة شمال غربي سورية، بالتزامن مع وصول تعزيزات حكومية، حسبما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وكان الرئيس السوري قد أكد في مقابلة مع وسائل إعلام روسية في أواخر تموز/يوليو أن الأولوية الحالية للنظام هي استعادة السيطرة على محافظة إدلب التي تسيطر هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) على نحو 60 في المئة منها بينما تتواجد فصائل مسلحة أخرى في بقية المناطق وتنتشر قوات النظام في ريفها الجنوبي الشرقي.

واستهدف القصف بالمدفعية والصواريخ مناطق حول بلدة جسر الشغور في الجزء الجنوبي الغربي من المحافظة، وفقا للمرصد.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن "أن القصف ترافق مع إرسال قوات النظام تعزيزات عسكرية تتضمن عتادا وجنودا وآليات وذخيرة منذ يوم الثلاثاء".

وتتوزع التعزيزات على ثلاث جبهات في محافظة اللاذقية المجاورة لجسر الشغور غربا وفي سهل الغاب الذي يقع إلى الجنوب من إدلب بالإضافة إلى مناطق تقع جنوب شرقي المحافظة ويسيطر عليها النظام.

ومنذ اندلاع النزاع، يكرر النظام رغبته باستعادة السيطرة على كامل الأراضي السورية وتمكنت القوات النظامية بمساعدة حليفتها روسيا من استعادة السيطرة على مناطق واسعة في البلاد عبر عمليات عسكرية أو إثر إبرام اتفاقات "مصالحة".

وشكلت إدلب وجهة لعشرات الآلاف من المقاتلين الذين رفضوا اتفاقات تسوية مع النظام.

وخوفا من إبرام اتفاقات مماثلة مع النظام، أعلنت فصائل معارضة اعتقال العشرات في شمال غربي سورية قالت إنهم "من دعاة المصالحة".

وأعلن المرصد أن الاعتقالات طالت نحو مئة شخص خلال هذا الأسبوع.

وتقع محافظة إدلب التي خرجت عن سيطرة النظام في 2015 على الحدود التركية إلا أنها محاطة بالكامل تقريبا بأراضي خاضعة للقوات النظامية.

XS
SM
MD
LG