Accessibility links

المشهد في ليبيا قاتم.. الصوت للرصاص


دول وشركات خرقت حظر الأسلحة المفروض على ليبيا

تطورات أمنية كثيرة شهدتها محاور القتال المحيطة بالعاصمة الليبية طرابلس، مع وقوع اشتباكات عنيفة في منطقة زواية الدهماني بين قوات خليفة حفتر وحكومة الوفاق، بعد التطورات السياسية التي أعادت تسليط الضوء على الأزمة الليبية مع مذكرتي التفاهم اللتين وقّعهما الرئيس التركي رجب طيب أردوغان ورئيس حكومة الوفاق الليبية فايز السراج من جهة، وبعد دعوة المشير خليفة حفتر، الخميس، قواته إلى التقدّم باتجاه العاصمة طرابلس في ما وصفها "المعركة الحاسمة" لانتزاع السيطرة عليها.

وعلى الصعيد الأمني، صدت قوات حكومة الوفاق التابعة لفايز السراج محاولة تقدم لقوات حفتر في محور عين زارة جنوبي العاصمة، فيما تجددت المواجهات بين الجانبين في محوري التوغار والخلاطات في المنطقة الجنوبية أيضا من طرابلس.

قوات حفتر أعلنت تدمير كميات كبيرة من الأسلحة والذخائر ومواقع لتخزين الطائرات المسيرة والمعدات العسكرية، خلال قصف جوي على الكلية الجوية بمصراتة.

إلى ذلك، كشف تقرير أعدته الأمم المتحدة ونشر هذا الأسبوع أن دولا وشركات خرقت حظر الأسلحة المفروض على ليبيا منذ سنة 2011 من خلال تسليم أسلحة أو إرسال مقاتلين إلى الجانبين المتناحرين في ليبيا.

وحسب التقرير المؤلف من 400 صفحة، تسبب الهجوم الذي يشنه على طرابلس المشير حفتر منذ 4 أبريل بـ"نقل جديد لمعدات عسكرية"، وأوضح أن عمليات تسليم المعدات العسكرية، تم التحضير لها مطولا بعيدا عن الشفافية، وأن "معدات نقلت إلى ليبيا بشكل متكرر وفاضح في انتهاك للحظر على الأسلحة".

المعارك العسكرية المرفقة بتطورات سياسية دفعت اليونان وقبرص كما مصر وإسرائيل إلى رفض مذكرتي التفاهم بين السراج وأردوغان، خصوصا بعد تلويح الأخير باستعداده لإرسال قوات عسكرية تركية الى ليبيا إذا ما طلبها السراج، وهو ما دفع وسائل إعلام ومصادر سياسية في الدول الرافضة لمذكرتي التفاهم إلى إبداء الاستعداد لمواجهة اي تدخل تركي محتمل.

واستنفرت تونس قواتها العسكرية على حدودها الجنوبية الشرقية المحاذية لليبيا، على ضوء تسارع التطورات الأمنية. وقال خالد العويني، الناطق الرسمي باسم وزارة الداخلية التونسية إن الوحدات الأمنية والعسكرية التونسية في "حالة تأهب قصوى، وفي استعداد لمجابهة أي طارئ".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG