Accessibility links

المعارضة السورية تبحث الأوضاع في إدلب


قصف يستهدف بلدة هبيط بمحافظة إدلب

أعلن رئيس "الهيئة العليا للمفاوضات" السورية المعارضة نصر الحريري، في تغريدة على تويتر الجمعة، أن الهيئة تبحث التصعيد العسكري في محافظة إدلب مع المجموعة المصغرة والأمم المتحدة ومندوبي بعض الدول، من أجل الدفع باتجاه وقف إطلاق النار، واحترام اتفاق سوتشي المبرم بين تركيا وروسيا.

وجمعت محادثات جنيف وفدا من المعارضة السورية ومبعوثي سبع دول بينهم المبعوث الأميركي جيمس جيفري ومبعوث الأمم المتحدة الخاص إلى سوريا جير بيدرسن.

وقال منسق الأمم المتحدة الإقليمي للشؤون الإنسانية بانوس مومسيس إن "القصف بالبراميل هو أسوأ ما شهدناه منذ 15 شهرا على الأقل"، وذلك في تعليقه على تصعيد النظام السوري قصفه لمناطق في محافظتي حماه وإدلب شمال غرب البلاد.

وأضاف المسؤول الأممي الخميس أن "مدارس ومنشآت صحية ومناطق سكنية تعرضت للقصف" في آخر منطقة تحت سيطرة المعارضة المسلحة منذ إعلانها منزوعة السلاح بموجب اتفاق روسي تركي في أيلول/سبتمبر الماضي.

وحذرت واشنطن في وقت سابق هذا الأسبوع من أن العنف في المنطقة العازلة "سيؤدي إلى زعزعة الاستقرار في المنطقة".

ومنذ يوم الثلاثاء أجبرت الهجمات الروسية والسورية آلاف المدنيين على الفرار إلى مخيمات أبعد باتجاه الشمال على الحدود التركية ودمرت أربع منشآت طبية وفقا لما ذكره مسؤولون من الدفاع المدني في إدلب ومنظمة أميركية للمساعدات الطبية تعمل في المنطقة.

وألقت وسائل الإعلام السورية الرسمية، نقلا عن مصادر عسكرية، باللوم على المعارضة المسلحة وقالت إن الضربات استهدفت "جماعات إرهابية" في بلدات في شمال حماه منها كفر نبودة.

وقالت أيضا إن جماعات تستلهم فكر تنظيم القاعدة كثفت هجمات بطائرات مسيرة على القاعدة الجوية الروسية الرئيسية قرب الساحل السوري على البحر المتوسط لكن الضربات لم تنجح.

وتخضع إدلب لسيطرة مجموعة من فصائل المعارضة. وأقوى هذه الفصائل هي هيئة تحرير الشام التي تضم جماعات متشددة أبرزها جبهة النصرة سابقا التي كانت تابعة لتنظيم القاعدة حتى عام 2016.

وتتفاوض تركيا، التي تدعم المعارضين وتنشر قوات لمراقبة الهدنة، مع موسكو على وقف الضربات لكن دون أن تحقق نجاحا يذكر.

وقالت جماعة المعارضة الأساسية المدعومة من أنقرة إنها تدفع مزيدا من المقاتلين إلى الجبهات الرئيسية لمواجهة كل "الاحتمالات".

وردا على التصعيد، قال معارضون إنهم نفذوا عدة هجمات صاروخية على مواقع للجيش، ما أدى لمقتل وإصابة أربعة جنود روس على الأقل في هجوم بقذيفة مورتر أصابت عربتهم.

XS
SM
MD
LG