Accessibility links

تفاصيل جديدة عن مقتل السائحتين في المغرب


صورة للسائحتين اللتين قتلتا في المغرب خلال وقفة تضامنية

أكد راغنر بولسون، محامي عائلة الضحية النرويجية مارين أولاند، لـ"موقع الحرة" أن العائلة لا تنوي اتخاذ أي خطوات قانونية في المغرب.

وكانت أولاند قد قتلت في منطقة إمليل جنوب المغرب رفقة صديقتها الدنماركية لويزا فيسترغر يسبرسن، في حادث اعتبرته السلطات المغربية إرهابيا، وألقت القبض على مجموعة مشبوهين.

وأضاف بولسون أن عائلة أولاند تركز حاليا على جلب جثمان ابنتهم إلى مسقط رأسها في مدينة برينا.

اقرأ أيضا.. المتحدثة باسم دائرة التحقيقات الوطنية النرويجية: فتحنا تحقيقا مستقلا لمعرفة ما جرى

وكانت السلطات المغربية كشفت الأحد تفاصيل جديدة تتعلق بقتل أولاند ولويزا يسبرسني في منطقة إمليل جنوب المغرب الأسبوع الماضي.

وقال الناطق الرسمي باسم المديرية العامة للأمن الوطني بالمغرب بوبكر سبيك إن المتورطين قرروا تنفيذ العملية الأربعاء 12 كانون الأول/ديسمبر، وصوروا فيديو يبايعون فيه تنظيم داعش بعدها بيومين، فيما جرت عملية القتل ليلة الأحد 16 كانون الأول/ديسمبر.

وأكد سبيك في حديث متلفز عرضته القناة الثانية المغربية وأورده موقع أصوات مغاربية أن المتهمين خططوا لتنفيذ "العملية الإجرامية بمنطقة إمليل، دون أن يكون لهم سابق علم بهوية المستهدفين بها".

وأشار إلى أن المتهمين رغم مبايعتهم داعش لكنهم لم ينسقون مع هذا التنظيم المتشدد، كما لم يربطهم اتصال بشخص أجنبي، ولم يكن ضمنهم أي شخص عائد من بؤر التوتر على غرار سوريا.

اقرأ أيضا: مقتل السائحتين.. اعتقالات جديدة بالمغرب

وكانت وحدة مكافحة الإرهاب في الشرطة المغربية أعلنت الجمعة الماضي اعتقال تسعة أشخاص في مدن متفرقة للاشتباه في علاقتهم بالمتورطين في قتل السائحتين.

والضحيتان هما لويزا فيسترغر يسبرسن، طالبة دنماركية (24 عاما)، وصديقتها النروجية مارين أولاند (28 عاما). وتوجهتا معا لقضاء عطلة لمدة شهر في المغرب.

XS
SM
MD
LG