Accessibility links

هكذا تفاعل مغاربة مع الحكم الصادر ضد الزفزافي


جانب من مظاهرة دعما لحراك الريف في الحسيمة

أثارت الأحكام التي صدرت في وقت متأخر الثلاثاء على نشطاء حراك الريف في المغرب، صدمة بين مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي المغاربة.

وأعلن عدد من المدونين على فيسبوك ما أسموه "حالة الحداد".

فبعد أشهر من جلسات المحاكمة التي شملت عشرات النشطاء، تم النطق مساء الثلاثاء بالأحكام التي وصلت إلى 20 عاما في السجن على "زعيم حراك الريف" ناصر الزفزافي وثلاثة من رفاقه، بعدما أدانهم القضاء بتهمة "المشاركة في مؤامرة تمس بأمن الدولة".

وحكم على 49 آخرين بالسجن فترات تتراوح بين عامين و15 عاما، فيما فرضت غرامة مالية على متهم واحد.

وكتب أستاذ تسوية النزاعات الدولية في جامعة جورج ميسون الأميركية محمد الشرقاوي على حسابه في فيسبوك "في الديمقراطيات الغربية، جسّدوا العدالة على أنها سيدة تمسك الميزان وهي معصوبة العينين. وفي المغرب، تظل العدالة رجلا جاحظ العينين يدخن سيجارا كوبيا، و'يحنزز' في القاضي، ويملي عليه الفتاوى القضائية".

صدمة كبيرة وحزن شديد خلفتهما الأحكام في أوساط عائلات وذوي النشطاء المعتقلين الذين ظلوا لأشهر طويلة يتنقلون بين الحسيمة شمالي البلاد ونواحيها ومدينة الدار البيضاء التي احتضنت جلسات المحاكمة.

​وعبر العديد من مستخدمي مواقع التواصل الاجتماعي في المغرب عن صدمتهم بسبب الأحكام التي وصفوها بأنها "قاسية"، والتي جعلتهم يستحضرون الأوضاع في فترة كانت تعرف بـ"سنوات الرصاص".

وتشير هذه الفترة إلى الحقبة التي تمتد بين ستينيات وثمانينيات القرن الماضي، وشهدت اعتقالات لأسباب سياسية واختطافات وعمليات تعذيب للمعارضين، في حين عمد آخرون إلى تغيير صورهم الشخصية على حساباتهم إلى صور سوداء تعبيرا عن "الحداد".​

المصدر: أصوات مغاربية

XS
SM
MD
LG