Accessibility links

القضية المنسية.. أرقام مخيفة عن نازحي المناخ


خريطة النزوح بسبب المناخ تركز على ثلاث بلدان

رغم تزايد أعداد النازحين من بسبب المناخ، لا تزال قضيتهم منسية، لا تلقى الاهتمام الذي يتركز على قضية النازحين بسبب الحروب.

تقول مفوضية الأمم المتحدة للاجئين إن الناس يحاولون التكيف مع البيئة المتغيرة، ولكن العديد منهم ينزحون قسرا عن ديارهم بسبب الآثار المترتبة على تغير المناخ وحوصل الكوارث، أو أنهم يتنقلون من أجل البقاء.

وفقا للمفوضية، يمكن أن تؤدي أنماط النزوح الجديدة، والتنافس على الموارد الطبيعية المستنفدة، إلى نشوب صراع بين المجتمعات أو مفاقمة نقاط الضعف الموجودة أصلا.

ويشير "موقع 538" إلى أن ارتفاع منسوب مياه البحر، وحرائق الغابات، والجفاف، والإعاصير يمكن أن تهدد طريقة الناس في الحياة تماما كما تفعل القنابل.

ولكن على عكس ضحايا الحروب، يوضح الموقع، الذين تكون المخاطر التي تتهددهم واضحة، لا تتوفر حماية للمهاجرين البيئيين.

وتشير تقديرات البنك الدولي إلى أن عشرات الملايين من الناس يمكن أن يكونوا لاجئين بسبب المناخ بحلول 2050.

ووفق تقرير لصحيفة "البايس" الإسبانية، شهدت الشهور الستة الأولى من 2019 نزوح 7 ملايين شخص بسبب المناخ.

وتقول الصحيفة إن أكثر حالات النزوح بسبب المناخ قد يكون مصدرها مستقبلا ما يسمى بالدول الجزرية الصغيرة مثل جزر المالديف وكيريباتي أو توفالو المهددة بالاختفاء بسبب ارتفاع منسوب مياه البحر.

وقد شرد بالفعل 1 في المئة من سكان هذه المجموعة من البلدان في السنوات العشر الأخيرة، 95 في المائة منهم بسبب الأعاصير المدارية والعواصف المدمرة بصورة متزايدة، وفقا للصحيفة.

وتشير الصحيفة إلى أن خريطة النزوح بسبب المناخ تركز على ثلاثة بلدان، بنغلاديش حيث شهد النصف الأول من 2019 نزوح 1671000 شخص بسبب الكوارث، فيما يتوقع أن ينزح واحد من كل سبعة بحلول 2050 بسبب المناخ.

والبلد الثاني في الخريطة هو إثيوبيا حيث تسببت الكوارث الطبيعية في تشريد 233 ألف في النصف الأول من 2019.

أما المكسيك الذي ضمته الصحيفة إلى الخريطة، فشهد عام 2018 نزوح 20 ألف بسبب كوارث مثل إعصار ويلا، فيما يتوقع البنك الدولي أن يضطر حوالي 1,700,000 شخص إلى النزوح نتيجة للآثار المناخية في هذا البلد بحلول 2050.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG