Accessibility links

لأول مرة.. النظام الإيراني يعترف بالقرصنة تحت وطأة العقوبات الأميركية


صورة لموقع وكالة أنباء فارس الايرانية

أقر مسؤول إيراني باللجوء إلى القرصنة لتجاوز الحظر المفروض على وكالة "فارس" للأنباء بسبب العقوبات الأميركية المفروضة على طهران.

وتلقت الوكالة الإيرانية رسالة إلكترونية من مزود الخدمة الخاص بها، يشير فيها إلى أن سبب الحظر جاء بطلب من الهيئة الأميركية لمراقبة الأصول الأجنبية.

واعترف مسؤول في شركة مملوكة لوزارة الاتصالات السلكية واللاسلكية الإيرانية، السبت، بأن الشركة عادت للعمل عبر القرصنة، وفقا لما نقله موقع راديو فردا.

وكتب سجاد بونابي، عضو مجلس إدارة شركة البنى التحتية للاتصالات المملوكة لوزارة الاتصالات في تغريدة على موقع تويتر "تم حل المشكلة التي تواجهها وكالة أخبار فارس"، كما نصح المواقع الإلكترونية والشركات الإيرانية المستهدفة بالعقوبات الأميركية "أن تتصل بالشركة لإبلاغها بالتدابير الاحترازية".

وفي الوقت الحالي، تتم إعادة توجيه أي شخص داخل إيران يحاول الوصول إلى موقع الوكالة الأصلي تلقائيا إلى موقع جديد، وهو مجال وطني تقول إيران إنه لا يمكن أن يتأثر بالعقوبات الأميركية.

ويعد الأمر نوعا من القرصنة، إذ يعد الانتحال أسلوبا يعتمده القراصنة لإعادة توجيه حركة المرور من موقع معين إلى وجهة أخرى.

وهذه هي المرة الأولى التي يقر فيها النظام الإيراني بلجوئه إلى القرصنة.

وتنشر وكالة أنباء "فارس" الأخبار باللغات الفارسية والإنكليزية والعربية والتركية، ما يعني أن فقدان موقعها يحرمها من الترويج للنظام خارج إيران.

وأعلنت الوكالة عبر حسابها في إنستغرام، عن حجب موقعها بالإنترنت، وذلك بأمر من وزارة المالية الأميركية على خلفية العقوبات المفروضة ضد إيران.

وكانت الإدارة الأميركية أعلنت الأسبوع الماضي فرض عقوبات على عدة شركات في القطاع النفطي لاتهامها بمساعدة الشركة الإيرانية للنفط في تصدير منتجات قيمتها مئات ملايين الدولارات، بحسب بيان صادر عن وزارة الخزانة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG