Accessibility links

الوفاق: مرتزقة روس يديرون عمليات حفتر.. و"الجيش الوطني الليبي" يرد


قوات تابعة لخليفة حفتر في ليبيا

قال مصطفى المجعي الناطق الرسمي باسم المركز الإعلامي لقوات حكومة الوفاق الوطني الليبية، في تصريح لقناة الحرة السبت، إن من يدير معركة قوات خليفة حفتر هم من وصفهم بـ"المرتزقة من روسيا".

وكشف المجعي أن عدد "المرتزقة الروس" الذين قال إنهم يعملون في صفوف قوات خليفة حفتر يبلغ أكثر من 500 عنصر.

وأضاف أن أول ظهور لـ"مرتزقة شركة فاغنر الروسية في ليبيا" بدأ مع بداية شهر سبتمبر الماضي في محاور القتال جنوب العاصمة الليبية، حسب تصريحه.

وأوضح المجعي لقناة الحرة أن عناصر فاغنر يعملون كخبراء استشاريين ورماة على الأسلحة النوعية والحرارية، إلى جانب الهاون، وكخبراء في رسم الخطط وتحديد المواقع.

وحسب حكومة الوفاق، يعمل المرتزقة بشكل مركز في قاعدة الجفرة الجوية وسط ليبيا، ووصلوا إلى ليبيا على دفعات.

من جهته، قال خالد المحجوب المتحدث الرسمي باسم غرفة عمليات ما يعرف بـ"الجيش الوطني الليبي" الذي يقوده خليفة حفتر، في تصريح خاص لقناة الحرة، إن حديث المسؤولين في حكومة الوفاق عن وجود مرتزقة روس في صفوف قوات الجيش الوطني الليبي، يفتقر إلى وجود أي أدلة.

وأشار المحجوب إلى أن حكومة الوفاق تستخدم عدة أساليب سياسية وإعلامية نظرا لخسائرها في المعارك. مبينا أن الحكومة تطرح مبادرات لحل الأزمة وترسل الوسطاء إلى الجيش وتطلب منه الموافقة على تسوية وإيجاد دور "للجيش"، بينما تعمل في الوقت نفسه على ترويج الإشاعات وتشويه صورة "الجيش"، حسب تعبيره.

وقال إن هذا الاتهام قديم، وقد جرى تكراره خلال المعارك في مدينة بنغازي الليبية، حيث اتهم الجيش بتجنيد المرتزقة ولكن هذه الاتهامات كانت ولا تزال غير صحيحة ولم تقنع الرأي العام في الشارع، حسب وصفه.

وأوضح المحجوب أن طائرات الجيش الوطني التي سقطت خلال الأشهر الماضية كان يقودها طيارون ليبيون، بينما قبضت قوات الجيش خلال الأشهر الماضية على طيار مرتزق أجنبي كان يقود طائرة سقطت في محاور القتال واعترف بأنه يتقاضى أموالا من حكومة الوفاق للقتال ضد قوات "الجيش الوطني".

وكانت صحف بريطانية نقلت معلومات استخبارية أشارت إلى إرسال مرتزقة روس ينتمون لشركة فاغنر الخاصة إلى ليبيا، علما بأن عناصر من هذه الشركة موجودون في سوريا وفي عدة دول أفريقية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG