Accessibility links

واشنطن تنسحب من مجلس حقوق الإنسان


المندوبة الأميركية الدائمة في الأمم المتحدة نيكي هايلي

أعلنت المندوبة الأميركية في الأمم المتحدة نيكي هايلي انسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة.

وأوضحت هايلي في مؤتمر صحافي من وزارة الخارجية رفقة الوزير مايك بومبيو عصر الثلاثاء أن "المجلس لا يستحق اسمه، لأنه لم يتمكن من مواجهة انتهاكات حقوق الإنسان في كل من إيران وفنزويلا، فضلا عن ترحيبه بالكونغو الديمقراطية كعضو جديد".

وانتقدت هايلي تعامل مجلس حقوق الإنسان مع إسرائيل وقالت "إنه اعتمد في العام الماضي خمسة قرارات ضدها وهو عدد أكثر من القرارات التي اتخذت ضد سورية وكوريا الشمالية وإيران معا".

وأشارت إلى أن "هذا التركيز والعداء ضد إسرائيل يظهر أن هناك انحيازا سياسيا في المجلس بدلا من التركيز على حماية حقوق الإنسان".

وقالت هايلي "نتخذ هذه الخطوة لأن التزامنا لا يسمح لنا بأن نظل اعضاء في منظمة منافقة وتخدم مصالحها الخاصة وتحوّل حقوق الإنسان إلى مادة للسخرية".

وأضافت هايلي أن "الصين وكوبا وروسيا ومصر قوضت جميع محاولاتنا لإصلاح مجلس حقوق الإنسان في العام الماضي".

وتابعت مندوبة واشنطن في الأمم المتحدة "ستسرنا العودة إلى مجلس حقوق الإنسان إذا أجريت إصلاحات".

الأمين العام للأمم المتحدة أنطونيو غوتيريش أبدى من جانبه أسفه لانسحاب الولايات المتحدة من مجلس حقوق الإنسان.

فيما قال المفوض السامي لحقوق الإنسان في الأمم المتحدة الأمير زيد بن رعد الحسين إن القرار مخيب للآمال.

وأضاف رعد الحسين في تغريدة "بالنظر إلى حالة حقوق الإنسان في العالم اليوم، ينبغي على الولايات المتحدة أن تتقدم خطوات، لا أن تتراجع".

وأنشئ مجلس حقوق الإنسان في عام 2006 ويجتمع ثلاث مرات في السنة للنظر في انتهاكات حقوق الإنسان في جميع أنحاء العالم، وقراراته غير ملزمة قانونيا لكنها تحمل الصفة الأخلاقية وحسب.

XS
SM
MD
LG