Accessibility links

اليمن.. معركة في الحديدة ومحادثات في عدن


قوة عسكرية يمنية مدعومة من التحالف بقيادة السعودية تقف على مقربة من مطار الحديدة

قالت الحكومة اليمنية إن الرئيس عبد ربه منصور هادي طالب الحوثيين بالانسحاب الكامل وغير المشروط من محافظة الحديدة، وذلك خلال لقائه مبعوث الأمم المتحدة إلى اليمن مارتن غريفيث في مدينة عدن.

وقد دخلت معركة الحديدة أسبوعها الثالث وسط تهديد قوات التحالف الذي تقوده السعودية بالسيطرة على ميناء المدينة بالقوة.

وتتأهب قوات الحكومة اليمنية المدعومة من قوات برية إماراتية لانتزاع السيطرة على ميناء المدينة الحيوي بطريقة أو بأخرى.

شاهد تقرير قناة "الحرة":

معركة الحديدة دخلت أسبوعها الثالث
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:02:10 0:00



وحسب أبو ظبي، فإن التحالف لن يقبل سوى بانسحاب الحوثيين من المدينة التي يخشى أن يتسبب القتال فيها ليس في سقوط عدد كبير من المدنيين فحسب، بل أيضا في تعطيل إدخال المساعدات إلى البلد المنكوب.

ورغم ما قيل عن استعدادهم لتسليم إدارة ميناء الحديدة إلى الأمم المتحدة، فإن من غير الواضح ما إذا كان الحوثيون سيقتنعون بمغادرة المدينة.

ويقول شهود عيان إن الحوثيين يحفرون خنادق ويبنون ستائر ترابية في الحديدة ومحيطها، تأهبا لاندلاع القتال في مناطق سكنية.

ومن المتوقع أن تواجه قوات الحكومة اليمنية المدعومة من قبل التحالف مقاومة أشد مما واجهته عند السيطرة على المطار، في حال قررت انتزاع السيطرة على الميناء بالقوة.

جهود حثيثة لغريفيث

وتأتي هذه التطورات فيما يبذل المبعوث الدولي إلى اليمن مارتن غريفيث جهودا حثيثة في عدن مع الرئيس هادي لتحقيق انفراجة في الصراع الذي أودى بحياة 10 آلاف شخص وأدى إلى اندلاع واحدة من أسوأ الأزمات الإنسانية في العالم.

وبعد إجرائه محادثات مع الحوثيين الأسبوع الماضي للحيلولة دون اندلاع حرب في الحديدة، التقى غريفيث بهادي الذي طالب الحوثيين بانسحاب كامل من محافظة الحديدة دون شروط، أو مواجهة الحسم العسكري.

لائحة سوداء

ومن جهة أخرى، أدرجت الأمم المتحدة مجموعات يمنية على لائحة سوداء للمنظمة لقيامها بتجنيد الأطفال واستخدامهم، مشيرة في تقرير صادر عنها إلى أن عدد الأطفال الذين قتلوا أو بترت أطرافهم في اليمن يبقى في "مستوى غير مقبول".

XS
SM
MD
LG