Accessibility links

السلطات الأميركية تريد التحدث إلى بريطانية ثانية مرتبطة بفضيحة إبستين


آني فارمور (يسار) وكورتني وايلد (يمين) من النساء اللائي يتهمن إبستين بالاعتداء عليهن خارج محكمة في نيويورك

يبدو أن غيسلين ماكسويل، ليست المرأة الوحيدة المتورطة في الفضيحة الجنسية للملياردير الأميركي جيفري إبستين الذي عثر عليه ميتا في زنزانته السبت الماضي.

فقد كشفت صحيفة تلغراف البريطانية، أن المدعين الأميركيين يرغبون التحدث إلى امرأة بريطانية ثانية هي الممثلة إيمي تيلر بعد أن زعم شهود أنها كانت جزءا من الدائرة الداخلية لإبستين في بداية الألفية الثالثة.

وبحسب تلغراف فإن اسم تيلر، التي تبلغ اليوم 44 عاما وتعيش بهدوء في أوكسفورد، ذكر مرارا في وثائق قضائية غير علنية، بصفتها المساعدة الخاصة لماكسويل، صديقة إبستين السابقة.

وفي وقت سابق من الأسبوع الجاري، رفعت سيدة تقول إنها من ضحايا اعتداءات إبستين الجنسية، دعوى قضائية ضد ورثته وماكسويل (57 عاما)، وسط ادعاءات بأن الأخيرة كانت تعمل لصالحه وتجلب له القاصرات اللائي يعتدي عليهن جنسيا.

وذكر مصدر لتلغراف أن ماكسويل أبلغت أصدقاءها في الأسابيع الأخيرة أنها "كانت تخطط للاختفاء" بعد عودة ظهور الادعاءات ضد إبستين.

​وبدأت الادعاءات حول سلوك إبستين الجنسي مع فتيات صغيرات الظهور في عام 2005. وبينما كانت الاتهامات تتعلق بحوالي 40 فتاة مراهقة، وافق أليكس أكوستا المدعي العام في ميامي آنذاك، على صفقة مع رجل الأعمال في عام 2007.

وأقر أبستين بأنه مذنب في تهم دعارة وليس جرائم فيدرالية أكثر خطورة، وحوكم بالسجن 13 شهرا وكان مطلوبا منه التسجيل كمرتكب جرائم جنسية.

واعتقل مرة جديدة الشهر الماضي، واتهمه مكتب الادعاء العام في مانهاتن بأنه "أغرى وجند فتيات قاصرات للانخراط في أعمال جنسية معه مقابل منح الضحايا مئات من الدولارات نقدا".

ومن التهم التي وجهت إليه، تنظيم ما لا يقل عن شبكة تتألف من عشرات الشابات بينهن عدد من طالبات المدارس أقام معهن علاقات جنسية في منازله العديدة في مانهاتن وفلوريدا بين عامي 2002 و2005.​

عثر على إيبستين، ميتا صباح السبت، في سجن فيدرالي في نيويورك حيث كان محتجزا في انتظار محاكمته بتهم اعتداءات جنسية على قاصرات، اعتبارا من يونيو 2020.

XS
SM
MD
LG