Accessibility links

"امرأة لكل 70 جنديا".. وثائق جديدة عن "نساء المتعة" في الجيش الياباني


امرأة كورية جنوبية عانت من العبودية الجنسية في اليابان أمام تمثال يوثق فيه نظام "نساء المتعة"

استخدم الجيش الياباني النساء بعرض تحقيق المتعة المقاتلين في الحرب العالمية الثانية، وفق تقرير نشرته وكالة أسوشيتد برس نقلا عن خدمة كيودو للأخبار.

وكشفت وثائق رسمية بعضها دمغ عليه بـ "السري" أن الجيش الياباني كان قد طلب تزويده بنساء للجنس من أجل الجنود ضمن ما يعرف بنظام "عبيد الجنس" أو "نساء المتعة"، وبمعدل امرأة لكل 70 جنديا.

ويعود تاريخ هذه الوثائق إلى عام 1938.

صور لنساء من كوريا الجنوبية أجبرن على العمل في الدعارة في اليابان
صور لنساء من كوريا الجنوبية أجبرن على العمل في الدعارة في اليابان

وتعد قضية "عبيد الجنس" أمرا خلافيا بين كوريا الجنوبية واليابان، خاصة وأن هؤلاء النساء جاءت بهم السلطات في حينها من كوريا وتايوان وأستراليا والفلبين وحتى من داخل اليابان.

كما لا تزال هناك قضايا ودعاوى قضايا من أطراف في كوريا الجنوبية ضد اليابان.

نساء في كوريا الجنوبية أجبرن على العمل في الدعارة في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية
نساء في كوريا الجنوبية أجبرن على العمل في الدعارة في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية

وقدم رئيس الوزراء الياباني يوهي كونو الذي كان في منصبه عام 1993 اعتذارا عن نظام "نساء المتعة"، وأقر في مشاركة الجيش بأخذ نساء ضد إرادتهن خلال تلك الفترة.

وتظهر الوثائق أن قنصلا في منطقة جينان وهي مدينة صينية حاليا، كان قد اشتكى لوزارة الخارجية اليابانية من ارتفاع حاد في الدعارة بالمنطقة بسبب غزو الجيش الياباني، ليصبح هناك 101 امرأة من "الغايشيا"، و110 من "نساء المتعة" يابانيات أيضا، و228 من "نساء المتعة" من كوريا.

تمثال في الفلبين لتخليد النساء اللواتي عانين من العبودية الجنسية في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية
تمثال في الفلبين لتخليد النساء اللواتي عانين من العبودية الجنسية في اليابان خلال الحرب العالمية الثانية

ورغم ذلك فإن القنصل يطلب توفير نحو 500 امرأة من نساء المتعة من أجل تلبية الجنود اليابانيين في المنطقة.

ويشير التقرير إلى أن المؤرخين يقولون إن عدد "عبيد الجنس" كان قد تجاوز عشرات الآلاف.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG