Accessibility links

إغلاق صناديق الاقتراع في البحرين  


فتاة بحرينية تدلي بصوتها في الانتخابات النيابية

أغلقت مكاتب الاقتراع في البحرين أبوابها السبت، بعدما أدلى المواطنون بأصواتهم لانتخاب مجلس نواب جديد.

وغابت المنافسة عن الانتخابات بعد منع السلطات المعارضين من المشاركة ودعوة المعارضة مناصريها للمقاطعة.

ونقلت وسائل إعلام بحرينية أن نسبة التصويت بلغت 67 في المئة نقلا عن وزير العدل خالد بن على آل خليفة .

ولم تتمكن "جمعية الوفاق" الشيعية وجمعية "وعد" العلمانية، من المشاركة في الانتخابات بعد تضييق سلطات البحرين عليهما عبر سلسلة من التعديلات القانونية التي أقرها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وأعلن إغلاق صناديق الاقتراع عند الساعة (17:00 ت.غ).

تحديث (18:00 ت.غ)

بدأ البحرينيون السبت التوجه إلى صناديق الاقتراع لانتخاب مجلس نواب جديد، فيما دعت المعارضة مناصريها للمقاطعة.

ولن يكون بإمكان "جمعية الوفاق" الشيعية، وجمعية "وعد" العلمانية، أن تشاركا في الانتخابات بعد التعديلات القانونية التي أقرها العاهل البحريني الملك حمد بن عيسى آل خليفة.

وفتحت صناديق الاقتراع في تمام الساعة الثامنة صباحا بالتوقيت المحلي، وستغلق الساعة الثامنة مساء.

ويبلغ عدد المرشحين في الانتخابات النيابية 293 شخصا يتنافسون على 40 مقعدا، بينهم 41 امرأة.

نساء بحرينيات يدلين بأصواتهن في الانتخابات النيابية
نساء بحرينيات يدلين بأصواتهن في الانتخابات النيابية

وتجري انتخابات بلدية أيضا بالإضافة إلى الانتخابات التشريعية.

وبإمكان أكثر من 350 ألف بحريني الإدلاء بأصواتهم، بحسب وزير العدل الشيخ خالد بن علي آل خليفة.

ودعت وزارة الداخلية السبت في تغريدة على موقع تويتر المواطنين إلى "تجنب الشائعات التي تؤثر على العملية الانتخابية، والاعتماد على المصادر الموثوقة في استقاء المعلومات".

وتأتي تلك الدعوة بعد معلومات حول رسائل نصية وصلت إلى بعض المواطنين تبلغهم بحذف أسمائهم من سجل الناخبين وتدعوهم إلى عدم التوجه إلى مراكز الاقتراع.

وقالت الإدارة العامة لمكافحة الفساد والأمن الاقتصادي والإلكتروني في البحرين أن إيران مصدر 40 ألف رسالة إلكترونية استهدفت التأثير سلبا على العملية الانتخابية.

أحد مقرات الاقتراع في البحرين
أحد مقرات الاقتراع في البحرين

وقبل أيام من الانتخابات، وجهت السلطات البحرينية التهم لستة أشخاص بـ"التشويش على العملية الانتخابية"، بحسب ما أفادت النيابة العامة في بيان.

وقال "معهد البحرين للحقوق والديموقراطية" ومقره لندن إن أحد المتهمين هو علي راشد العشيري، العضو السابق في البرلمان من جمعية الوفاق المعارضة المحظورة حاليا.

وكتب العشيري في تغريدة على موقع تويتر أنه وعائلته سيقاطعون الانتخابات.

وفي 2014، قاطعت المعارضة السياسية الانتخابات وكانت الأولى منذ احتجاجات 2011، ووصفتها بأنها "مهزلة".

وفي تموز/يوليو 2016، حل القضاء البحريني جمعية "الوفاق" التي كانت لديها أكبر كتلة نيابية قبل استقالة نوابها في شباط/فبراير2011، وكذلك جمعية "وعد" العلمانية.

كما تحاكم زعيم "الوفاق" علي سلمان بتهم عدة بينها التخابر مع قطر، وحكم عليه في إطار القضية بالسجن مدى الحياة في محاكمة وصفها المدافعون عن حقوق الإنسان بأنها "صورية". والعلاقات بين البلدين مقطوعة منذ 2017.

الانتخابات تتم وسط إجراءات أمنية تحسبا لأي إخلال بالأمن وسط دعوات المعارضة بالمقاطعة
الانتخابات تتم وسط إجراءات أمنية تحسبا لأي إخلال بالأمن وسط دعوات المعارضة بالمقاطعة

وتتّهم البحرين إيران بافتعال الاضطرابات في المملكة وبتدريب عناصر تتّهمهم "بالإرهاب" لشن هجمات ضد قوات الأمن، لكن طهران تنفي هذه الاتهامات.

ومنذ 2011، أوقفت السلطات مئات الناشطين والسياسيين المعارضين وحاكمتهم وأصدرت بحقهم عقوبات بينها الإعدام والسجن المؤبد وتجريدهم من الجنسية.

واستخدمت القوة مع الاحتجاجات المناهضة للحكم. ولا تتسامح السلطات حتى مع المعارضين السلميين لها، وقامت بسجن العديد منهم وبينهم الناشط البارز نبيل رجب.

XS
SM
MD
LG