Accessibility links

'انشروا الإيجابيات'.. خطة طهران تجاه أزمة العملة


مظاهرات في وسط طهران احتجاجا على الأوضاع الاقتصادية

تتعرض وسائل الإعلام الإيرانية في الأشهر الأخيرة لضغوط من قبل سلطات طهران كي يلتزموا الصمت حيال تداعيات تدهور سعر العملة الإيرانية، حسب تقرير لإذاعة "راديو فردا".

وكان المدعي العام في طهران عباس جعفري دولت أبادي قال الاثنين خلال لقاء في التليفزيون الإيراني، إن الإعلام يمكن له متابعة أخبار انخفاض سعر الصرف، لكن يجب أن يتجنب نشر تقارير من شأنها زعزعة استقرار السوق، وهذا يشمل الإعلان عن تقلبات أسعار الصرف السلبية.

وخلال الأسبوع الماضي، أغلقت الحكومة الإيرانية 17 موقعا ومنصة تواصل اجتماعي، كانوا ينشرون أسعار العملات استنادا على ملاحظة الأسواق في طهران والمدن الأخرى.

وكانت شرطة طهران قد عقدت مؤتمرا الأربعاء أعلن فيه كمال هاديانفار قائد الشرطة الإلكترونية، أنهم استطاعوا تحديد 1381 موقعا إلكترونيا أحدثوا توترات في سوق العملة الذهبية (يساوي أونص الذهب عيار 24 نحو 59 مليون ريال إيراني (1،190 دولار)، فيما يساوي الدولار الواحد نحو 42 ألف ريال إيراني).

من ناحية أخرى، أعلنت وكالة إرنا الرسمية أن هذه المواقع التي أعلنت الشرطة الإلكترونية إغلاقها، تدار من الخارج في دول مثل دبي وكندا.

ويصل عدد المشتركين في هذه المواقع والمنصات الاجتماعية إلى 200 ألف مشترك نشط بالإضافة إلى الملايين من القراء.

وقال محمود واعظي رئيس مكتب رئاسة الجمهورية، لعدد من رؤساء صحف ووسائل إعلام إيرانية بارزة خلال اجتماع، "ساعدوا الحكومة لحل المشاكل وانشروا الحيوية والأمل في المجتمع".

وفسر البعض كلمات واعظي على أنها توجيه بضرورة تجنب نشر أخبار عن فشل الحكومة في حل الأزمة الاقتصادية، والتي من شأنها نشر الإحباط بين الإيرانيين.

وقال واعظي للمدراء ومحرري الجرائد أن الحكومة تواجه "وضعا جديدا" وأنها بحاجة إلى مساعدة وسائل الإعلام لتخطي هذا الوضع.

وحسب وكالة رويترز، فإن الريال الإيراني انخفضت قيمته خلال العام الجاري بنسبة 70 في المئة.

XS
SM
MD
LG