Accessibility links

سودانيون ينفذون إضرابا عاما


سودانيون مشاركون في الإضراب العام

انطلق الثلاثاء "الإضراب العام" في السودان بمشاركة موظفين وأرباب عمل في

القطاعين العام والخاص، لمدة يومين دعا إليه قادة التظاهرات بهدف زيادة الضغط على المجلس العسكري الحاكم لنقل السلطة إلى المدنيين.

وتعثرت المحادثات بين تحالف "إعلان قوى الحرية والتغيير" الذي يمثل المحتجين وضباط الجيش الذين تولوا السلطة عقب إطاحة عمر البشير، بعد اختلافهما حول توزيع المناصب بين العسكريين والمدنيين، وحول من يرأس مجلس السيادة الذي سيتولى حكم البلاد في المرحلة الانتقالية.

وأعلن موظفون في مطار الخرطوم والبنك المركزي وشركة الكهرباء والنيابة العامة وغيرهم، أنهم سيتوقفون عن العمل لمدة 48 ساعة.

ونشر حساب تجمع المهنيين السودانيين على فيسبوك صورا لسوادنيين مشاركين في الإضراب.

موظفون في بنك الخرطوم خلال مشاركتهم في الإضراب العام
موظفون في بنك الخرطوم خلال مشاركتهم في الإضراب العام

موظفو مصرف المزارع التجاري خلال مشاركتهم في "الإضراب العام"
موظفو مصرف المزارع التجاري خلال مشاركتهم في "الإضراب العام"

ومنذ السادس من نيسان/أبريل، يتظاهر آلاف السودانيين قرب مقر القيادة العامة للقوات المسلحة وسط الخرطوم. وكانوا يطالبون بتنحي البشير الذي أطاح به الجيش في 11 نيسان/أبريل وتولى السلطة مكانه، فتحول المحتجون إلى المطالبة بتسليم السلطة إلى المدنيين.

وأقدم العسكريون، تحت ضغط الشارع، على إجراء مفاوضات مع ممثلين عن المتظاهرين اجتمعوا ضمن تحالف قوى الحرية والتغيير. وحقّقت المفاوضات اتفاقا على تشكيل مجالس مختلطة لفترة انتقالية مدتها ثلاث سنوات، لكنها اصطدمت بإصرار العسكر على ترؤس مجلس السيادة ورفض التحالف ذلك.

وإزاء ذلك، قرر قادة الاحتجاج اللجوء إلى الإضراب العام. لكن الدعوة إلى الإضراب كشفت تصدعات داخل تحالف قوى الحرية والتغيير، إذ أعلن حزب الأمة القومي، أحد أبرز الأعضاء في التحالف، رفضه الإضراب.

XS
SM
MD
LG