Accessibility links

باحث ألماني يكشف تآمر الصين على مسلميها


مسلمون صينون يصلون في جامع ببكين

فضحت بيانات حكومية ممارسات السلطات الصينية تجاه مسلميها بالتضييق عليهم ووضعهم في معتقلات ومراقبتهم بشكل حثيث.

وتعقب الباحث الألماني المتخصص بالبيانات أدريان زنز خلال العام الماضي وثائق حكومية رسمية صينية ليكشف عن إنفاق مليارات الدولارات لبناء معتقلات خاصة بالمسلمين، ناهيك عن تطوير أنظمة متابعة إلكترونية لمراقبتهم، بحسب ما نشرت صحيفة وال ستريت جورنال.

وتشير التقديرات إلى أن الصين تضيق على المسلمين الذين يعيشون فيها، حيث يعيش أكثر من مليون مسلم بالإجبار في مخيمات اعتقال خاصة.

وأظهرت وثائق العطاءات الرسمية وخطط الموازنة بناء مخيمات اعتقال مخصصة لنحو مليون شخص من مسلمي الأويغور على الأقل، وهو ما دعمته تقديرات من السلطات الأميركية وحكومات أخرى.

عطاءات مباني مدارس التدريب المهني في شينغ يانغ نقلا عن بحث أدريان زنز
عطاءات مباني مدارس التدريب المهني في شينغ يانغ نقلا عن بحث أدريان زنز

وبعد نشر أبحاث زنز نفت السلطات الصينية ما جاء فيها، إلا أنها عادت لتغير قصتها بأنها قامت ببناء مراكز تدريب مهني من أجل محاربة الإرهاب.

ودعم شون تشانغ وهو طالب صيني يدرس القانون في جامعة فانكوفر أبحاث زنز، إذ استطاع مقارنة صور فضائية التقطها برنامج غوغل إيرث لمواقع البناء التي أشارت إليها الأبحاث حيث تطابقت مع 66 موقعا لبناء مخيمات الاعتقال.

كما تعتمد السلطات الصينية على نظام سري باستخدام الذكاء الاصطناعي يمكنه التعرف على الوجه في مراقبة الأويغور عند بعد.

وكانت الولايات المتحدة قد اتهمت الصين مطلع أيار/ مايو بوضع أكثر من مليون شخص من الأقلية المسلمة في "معسكرات اعتقال".

XS
SM
MD
LG