Accessibility links

"تتجاهل احتياجات شعبها".. إنفاق طهران على وكلائها في الخارج بالأسماء والأرقام


في السنوات الأخيرة، هتف المحتجون الإيرانيون "اتركوا سوريا وفكروا بنا"

تنفق إيران بسخاء كبير على وكلائها في الخارج، وعلى نحو خاص في لبنان والعراق وسوريا وصولا إلى اليمن، لكنها في المقابل تتجاهل الاحتياجات الملحة لشعبها من قبيل النظام الطبي المتدهور وأزمة البيئة واستنزاف المياه، حسب تقرير نشره موقع "ذي هيل" الأميركي الثلاثاء.

في سوريا وحدها، يوضح التقرير، أنفقت إيران أكثر من 15 مليار دولار، وفقدت أكثر من 2,300 جندي إيراني، في سعيها لمساندة نظام بشار الأسد.

ويحصل حزب الله اللبناني على أكثر من 830 مليون دولار سنويا، وتتلقي حماس حوالي 360 مليون دولار سنويا.

وتتلقى المليشيات في العراق على ما يصل إلى مليار دولار في السنة من إيران. وفي اليمن، قد تصل المبالغ التي يحصل عليها الحوثيون من طهران، إلى 30 مليون دولار شهريا.

وفي السنوات الأخيرة، هتف المحتجون الإيرانيون "اتركوا سوريا وفكروا بنا" و "اتركوا غزة واتركوا لبنان واعملوا لإيران".

ويشر تقرير "ذي هيل" إلى محاولة نظام رجال الدين خداع الشعب الإيراني لتأجيل الانفاق الاجتماعي وإصلاح البنية التحتية اللازمة، بذرائع محاربة "الصهيونية" و"الغطرسة العالمية".

وتشير الناشطة السياسية كارولين غليك إلى أن العقوبات الاقتصادية، وهي جزء من حملة "الضغط الأقصى" للرئيس الأميركي دونالد ترامب، خفضت الميزانية العسكرية الإيرانية، ما اضطر العراقيين واللبنانيين لنهب الأموال العامة وابتزاز الأموال من المواطنين لتمويل عملياتهم.

وإذا كان الأمر كذلك، فإن هذا هو أهم مردود لنظام العقوبات، فهي تتماشى، حسب غليك، مع مصالح المحتجين والأميركيين، دون أن تحتاج واشنطن لاستمالة المحتجين.

ويبدو أن النظام الإيراني يأخذ الاضطرابات على محمل الجد، فقد اتهم المرشد الأعلى لإيران اية الله علي خامنئي الولايات المتحدة والسعودية بالوقوف وراء الاضطرابات في العراق ولبنان.

ويمكن للولايات المتحدة مساعدة الشعب الإيراني بأقوى سلاح لديها وهو المعلومات عن التعاملات المالية لقاده النظام.

وسيكون المواطنون الإيرانيون مهتمين بمعرفة من، من القادة الإيرانيين، يملك الشقق السكنية في دبي أو لديه حسابات مخبأة في قبرص لأوقات الحاجة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG