Accessibility links

بالأرقام.. تداعيات أسبوع من الهجوم التركي في شمالي سوريا


نازحون هاربون من الحرب التي تجري شمال سوريا

تسبب الهجوم الذي تشنه تركيا وفصائل سورية موالية لها منذ تسعة أيام ضد المقاتلين الأكراد في شمال شرقي سوريا، بأزمة إنسانية جديدة في هذا البلد الذي يعاني من الحرب منذ أكثر من ثماني سنوات.

ما هي تداعيات هذا الهجوم بالأرقام؟

ثلاثة ملايين نسمة عدد السكان المقيمين في شمال شرقي سوريا، بما فيها المناطق تحت سيطرة الإدارة الذاتية الكردية، وفق تقديرات الأمم المتحدة.

72 مدنيا قتلوا جراء نيران الجيش التركي والفصائل الموالية لها، بحسب حصيلة للمرصد السوري لحقوق الإنسان.

20 مدنيا قتلوا في الجانب التركي من الحدود في قذائف اتهمت السلطات المقاتلين الأكراد بإطلاقها.

مليون وثمانمائة ألف شخص في شمال شرقي سوريا يحتاجون إلى مساعدة، وفق الأمم المتحدة، حتى قبل بدء الهجوم التركي.

300 ألف شخص فروا من منازلهم في المناطق الحدودية مع تركيا باتجاه مناطق أخرى أكثر أمانا، غالبيتها في محيط مدينة الحسكة، وفق المرصد السوري.

83 ألف نازح جدد تلقوا مساعدات الأمم المتحدة في المخيمات والملاجئ الجديدة.

40 مدرسة تحولت إلى ملاجئ للنازحين في محافظة الحسكة، بحسب المرصد.

ألف مدني تقريبا فروا من مناطق الإدارة الذاتية الكردية إلى إقليم كردستان العراق، وفق الأمم المتحدة.

400 ألف شخص في مدينة الحسكة ومحيطها يواجهون خطر نقص المياه، وفق الأمم المتحدة، بعد تعرّض محطة رئيسية للقصف جراء الهجوم.

68 ألف نازح يقبعون في مخيم الهول للنازحين، أبرز المخيمات التي يديرها الأكراد ويؤوي المئات من عائلات عناصر تنظيم "داعش"، بينهم أجانب.

32 منظمة دولية غير حكومية تعلق نشاطاتها وتسحب موظفيها الدوليين من مناطق الإدارة الذاتية نتيجة تردي الأوضاع، وفق ما قاله مسؤول مكتب الشؤون الإنسانية وشؤون المنظمات لدى الإدارة الذاتية عبد القادر موحد.

ثلاثة ملايين وستمائة ألف لاجئ سوري فروا إلى تركيا منذ اندلاع النزاع عام 2011 ويأمل الرئيس رجب طيب أردوغان بإعادة قسم كبير منهم إلى منطقة عازلة يريد إنشاءها قرب الحدود في مناطق سيطرة قوات سوريا الديمقراطية.

تسعون في المئة من إجمالي محصول الحبوب في سوريا يتم إنتاجه في شمال شرقي سوريا. وحذّرت الأمم المتحدة من مخاطر قد تهدد الأمن الغذائي في البلاد مع تهديد الهجوم لموسم الزراعة مع بدء الشتاء.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG