Accessibility links

بالتزامن مع تهديدات إردوغان.. النظام السوري يدخل مدينة استراتيجية بإدلب


قوات النظام تدخل مدينة سراقب في شمال غرب سوريا- 5 فبراير 2020

دخلت قوات النظام السوري الأربعاء مدينة سراقب ذات الموقع الاستراتيجي في شمال غرب سوريا، كونها تشكل نقطة التقاء بين طريقين دوليين يربطان محافظات سورية عدة، وفق ما أفاد المرصد السوري لحقوق الإنسان.

وذكر مدير المرصد رامي عبد الرحمن أن "قوات النظام دخلت المدينة وبدأت تمشيط أحيائها بعد انسحاب مئات مقاتلي هيئة تحرير الشام (جبهة النصرة سابقاً) وفصائل متحالفة معها"، وذلك بعد أسبوع من سيطرة قوات النظام على مدينة معرة النعمان، ثاني أكبر مدن محافظة إدلب.

وأضاف عبد الرحمن أن قوات النظام سيطرت على أكثر من 34 قرية في ريف إدلب الشرقي بالقرب من "سراقب" وبضعة كيلومترات ضمن الحدود الإدارية لمحافظة حلب في ريفها الجنوبي، مشيرا إلى أن العدد الإجمالي للقري التي سيطرت عليها قوات النظام خلال 20 يوما من العمليات العسكرية هو 103 قرية وبلدة إضافة إلى مدينة معرة النعمان.

واعتبر عبد الرحمن دخول قوات النظام إلى مدينة سراقب "هو أكبر تقدم على الإطلاق"، "مضيفا أنها "تأتي بالتزامن مع تهديدات الرئيس التركي رجب طيب إردوغان".

وأمهل الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الأربعاء النظام السوري حتى نهاية فبراير الجاري لسحب قواته من محيط نقاط المراقبة التي أقامتها أنقرة في شمال غرب البلاد.

ويتوقع عبد الرحمن أن تسيطر قوات النظام السوري خلال مهلة إردوغان على مساحات شاسعة ضمن "خفض التصعيد"، "وحينها لن تسمح روسيا بتراجع قوات النظام"، بحسب قوله.

وقال إردوغان في خطاب في أنقرة "اثنتان من نقاط المراقبة الـ 12 التابعة لنا موجودة خلف خطوط النظام. نأمل في أن ينسحب إلى ما بعد مراكز المراقبة الخاصة بنا قبل نهاية فبراير. وإذا لم ينسحب النظام، فإن تركيا ستكون ملزمة بالتكفل بذلك".

وكان إردوغان قد أبلغ نظيره الروسي فلاديمير بوتين، الثلاثاء، أن أنقرة سترد "بأكبر قدر من الحزم" في حال تعرضت قواتها لهجوم جديد من النظام السوري.

وقالت الرئاسة التركية إن إردوغان أعلن خلال مشاورات هاتفية مع بوتين غداة مواجهات غير مسبوقة بين الجيشين التركي والسوري، أن تركيا "ستواصل استخدام حقها في الدفاع المشروع عن النفس بأكبر قدر من الحزم في حال (تعرضت) لهجوم مماثل".

وقالت مصادر دبلوماسية الأربعاء إن مجلس الأمن الدولي سيعقد اجتماعا طارئا الخميس لمناقشة التطورات الأخيرة في شمال غرب سوريا، الذي شهد معارك بين الجيشين التركي والسوري.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG