Accessibility links

بالصور.. مشاهد من حادث "طريق الموت" في تونس وارتفاع حصيلة القتلى


قوات الأمن التونسية تعاين موقع الحادث

لقي 26 تونسيا على الأقل حتفهم الأحد في حادث سقوط حافلة في واد في منطقة جبلية بالشمال الغربي التونسي تجتذب سياحا محليين، في حادث طريق يعد من أسوأ الكوارث من نوعها في تاريخ البلاد.

ووفق حصيلة لوزارة الصحة فإن 26 شخصا قضوا في الحادث، وفقا لوكالة الأنباء التونسية وكانت وزارة الداخلية أشارت في وقت سابق إلى حصيلة من 24 قتيلا و18 جريحا، جميعهم تونسيون.

ونشرت وكالة فرانس برس صورا من موقع الحادث.

ومع أن الملابسات الدقيقة للحادث لم تعرف حتى الآن، فإن المشاهد الاولى والحصيلة الكبيرة أثارت هلعا بين الناس وانتقادات للحكومة.

وتوجه رئيس الجمهورية قيس سعيد ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد إلى مكان الفاجعة.

وتوعد سعيد بمحاسبة المسؤولين عن الحادث.

رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد توجها إلى موقع الحادث
رئيس الجمهورية التونسية قيس سعيد ورئيس حكومة تصريف الأعمال يوسف الشاهد توجها إلى موقع الحادث

وبحسب وزارة الداخلية فإن الحافلة التي تعود لوكالة سياحة محلية كانت متجهة من تونس العاصمة الى مدينة عين دراهم الجبلية (شمال غرب)، حين خرجت عن الطريق في مستوى منطقة عين السنوسي.

وتراوحت أعمار الضحايا بين 20 و30 عاما وفق ما علم من وزارتي الصحة والسياحة.

وفي الإجمال كان هناك 43 شخصا في الحافلة "التي سقطت في مجرى واد بعد تجاوزها لحاجز حديدي"، بحسب بيان الداخلية.

ونقل الجرحى إلى مستشفيات في المنطقة وفي العاصمة.

وبثت مشاهد الحادث على مواقع انترنت الإذاعات المحلية، وتم تداولها على نطاق واسع على شبكات التواصل الاجتماعي.

وأظهرت جثثا متناثرة على الأرض وحافلة محطمة تماما. وفي مشاهد أخرى بدت جثث شبان يرتدون أزياء وأحذية رياضية.

تناثرت الأحذية في موقع الحادث الذي تسبب بعشرات القتلى
تناثرت الأحذية في موقع الحادث الذي تسبب بعشرات القتلى

وشاهد مراسلو فرانس برس لدى وصولهم إلى مكان الحادث كراس متناثرة وآثار دماء وأحذية رياضية وأغراض خاصة متناثرة في مجرى واد صغير يقع دون مستوى الطريق.

تناثرت الأغراض في موقع الحادث
تناثرت الأغراض في موقع الحادث

وشوهد عناصر الشرطة العلمية في المكان.

"طرق الموت"

وتحدث وزير السياحة روني طرابلسي لإذاعة خاصة عن "حادث مؤسف في منطقة صعبة" وقال إن الحافلة سقطت عند "منعرج سيء".

وعلى القناة الوطنية أكد مسؤول في الحماية الوطنية أن المكان ذاته كان شهد العديد من حوادث المرور في السابق.

وعبر رواد على الانترنت عن غضبهم بعد هذه "الكارثة الوطنية" منددين ب "طرق الموت" في تونس.

وتعد منطقة عين دراهم الجبلية القريبة من الحدود مع الجزائر وجهة استجمام محبذة.

ويزورها التونسيون بأعداد كبيرة في هذه الفترة من العام. غير انّ العديد من البنى التحتية فيها تعاني نواقص وخصوصا طرقاتها التي تشهد اهمالا.

ويعتبر معدّل الوفيات على الطرقات في تونس التي تعد 11 مليون نسمة، مرتفعا بسبب سوء البنى التحتية، ولكن أيضا بسبب تقادم أسطول العربات من جهة وانتشار مظاهر نقص التحضر واحترام القانون من السائقين.

ونهاية أبريل 2019 لقي 12 شخصا بينهم سبع نساء كانوا في الجزء الخلفي من شاحنة خفيفة، حتفهم في حادث سير في السبالة في منطقة سيدي بوزيد (وسط) وهي من المناطق المهمشة في البلاد. وتراوحت أعمار الضحايا بين 18 و30 عاما.

ونهاية أغسطس 2016 توفي 16 شخصا على الأقل وأصيب 85 آخرون بجروح في القصرين (وسط غرب) اثر اصطدام شاحنة بسبب خلل في المكابح، بحافلة نقل عام و15 سيارة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG