Accessibility links

بالفيديو.. الأمن الجزائري يعتدي على متظاهرين رافضين للانتخابات


الشرطة الجزائرية تفرق بالقوة احتجاجات سلمية ضد الانتخابات

انتشرت على مواقع التواصل الاجتماعي مقاطع فيديو قيل إنها لاعتداءات رجال الأمن الجزائري على متظاهرين سلميين.

وكان آلاف الجزائريين خرجوا إلى الشوارع في عدة محافظات الخميس رفضا للانتخابات الرئاسية.

واستمرت المظاهرات حتى ساعات متأخرة بعد نهاية الاقتراع والإعلان عن النسب الأولية للمشاركة.

ورغم رفض شرائح واسعة من الجزائريين المشاركة في هذه الانتخابات، إلا أن السلطة أصرت في أكثر من مناسبة أنها الحل الوحيد لحالة الانسداد في البلاد منذ استقالة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الحراك الشعبي الذي انطلق في 22 فبراير الماضي وطالبه وجميع رموز نظامه بالرحيل.

تواجد أمني غير مسبوق بالعاصمة الجزائرية
تواجد أمني غير مسبوق بالعاصمة الجزائرية

"سلمية.. سلمية"، بهذه العبارة ردد نشطاء ضد الانتخابات في العاصمة وقسنطينة وتيزي وبجاية تحاشيا لتدخل الشرطة التي أحاطت بمراكز الاقتراع "لتأمين" العملية الانتخابية، لكن الفيديوهات التي تداولها عدد كبير من الجزائريين على المنصات الاجتماعية وثقت اعتراض الشرطة لعدة مسيرات بالعصي والمطاردة.

وأظهر فيديو، يبدو أنه صور في العاصمة، مهاجمة عناصر في الشرطة لمتظاهر كان يرفع لافتة رافضة للانتخابات، والقبض على بعض المتظاهرين الآخرين:

ووثق هذا الفيديو عمليات كر وفر بين رجال الشرطة ومتظاهرين خرجوا ليلا للاحتجاج على ما وصوفه "تزويرا" في نسب المشاركة.

الناشط والمعارض السياسي محمد العربي زيطوط اتهم الجيش بتعمد ضرب المتظاهرين، ونفى أن تكون الشرطة هي من أعطت أوامر بضرب المتظاهرين أو رميهم بالرصاص المطاطي.

زيطوط كتب في تدوينة له: "تأكد لي بما لا يدع مجالا للشك، أن أكثر الذين اعتدوا بقسوة علي المتظاهرين، بما فيه إطلاق رصاص مطاطي، هم قوات عسكرية خاصة كانوا يلبسون لباس الشرطة... وما هم بعناصر شرطة".

جدير بالذكر أن السلطة الوطنية المستقلة للانتخابات أعلنت أن "نسبة المشاركة بلغت 39.93 في المئة"، وهي أدنى نسبة على الإطلاق تسجل في انتخابات رئاسية تعددية في تاريخ البلاد.

غير أن جزائريين على مواقع التواصل الاجتماعي أكدوا أن نسبة المشاركة في الواقع أقل بكثير من التي أعلن عنها.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG