Accessibility links

آلاف المتظاهرين ضد انتخابات الجزائر.. ولقطات لمواجهات واعتقالات


صورة من العاصمة الجزائرية يوم الانتخاب.. الشرطة والمتظاهرون وجها لوجه

بالموازاة مع بدء التصويت في انتخابات الرئاسة الجزائرية، الخميس، خرج آلاف المحتجين في مختلف ولايات البلاد للتعبير عن رفضهم للمسار الانتخابي الذي تحاول السلطة من خلاله وضع حد لحالة الانسداد التي أعقبت استقالة الرئيس السابق عبد العزيز بوتفليقة تحت ضغط الشارع في الثاني من أبريل الماضي.

وفي العاصمة الجزائر، خرج متظاهرون بأعداد كبيرة وحاولوا السير مرددين عبارات مناوئة لقائد أركان الجيش أحمد قايد صالح وضد الانتخابات، لكن قوات الشرطة التي كانت متواجدة بقوة منذ ليلة أمس فرقتهم بالعصي ولاحقت الكثير من الشباب الذين أصروا على البقاء.

بعض أحياء العاصمة، اكتظت بالمتظاهرين، حتى أصبح عددهم أضعاف عدد قوات الشرطة وهو ما استلزم تعزيز أمنيا لافتا، وفق فيديوهات نشرها ناشطون على مواقع التواصل الاجتماعي.

ولاية تيزي وزو في منطقة القبائل شهدت هي الأخرى خروج الآلاف من معارضي الانتخابات مرددين بالأمازيغية "ولاش الفوط" (لن تكون هناك انتخابات).

وفي ولاية بيجاية شرقي البلاد، اعتقلت قوات الشرطة عددا من المتظاهرين الذين احتشدوا أمام أحد مراكز الاقتراع.

وفي قسنطينة، خرج مئات الشباب في طريق الأقواس وسط المدينة العتيقة للتنديد بمحاولة السلطة تجديد النظام السابق، حسب تعبيرهم.

وردد المحتجون أيضا عبارات مناوئة لقايد صالح، الذي أصبح الرجل الأقوى في الجزائر بعد استقالة بوتفليقة وسجن أغلب القيادات العسكرية التي كانت ترافقه، على غرار بشير طرطاق قائد المخابرات وسلفه الجنرال محمد مدين المدعو توفيق.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG