Accessibility links

بالفيديو: "جنون الشارع" يسبق اثنين التكليف.. هذا ما شهدته بيروت ليلا


المشهد السلمي سرعان من تحول الى ساحة حرب

تبدأ الأحد الكتل النيابية اللبنانية من مختلف الأطراف السياسية اجتماعاتها الداخلية للاتفاق على تسمية رئيس حكومة في الاستشارات النيابية الملزمة التي تبدأ الاثنين في قصر بعبدا، اذا لم يحصل أي مستجدات خلال الساعات المقبلة تؤدي الى تأجيلها كما حصل الأسبوع المقبل.

معظم الكتل السياسية في لبنان لم تتفق على اسم بعد، على الرغم من وجود اسم وحيد مطروح في "بازار" التكليف وهو رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري الذي اشتهر منذ استقالته بعبارة "لست أنا بل أحد آخر".

وعلى وقع اقتراب الاستشارات، شهدت العاصمة اللبنانية بيروت ليلة مجنونة بكل المقاييس، وبداية عند الظهيرة وتحديدا الساعة الرابعة ظهرا ولمدة ساعتين ونصف الساعة، كانت الحلقة الأولى من مسلسل الاشتباكات بين مجموعة تابعة لحزب الله وحركة أمل، خرجت من منطقة الخندق الغميق القريبة من وسط العاصمة بيروت، حيث قام الشبان برمي مفرقعات وحجارة على قوى الأمن، لترد الأخيرة بقنابل مسيلة للدموع وتنتهي المشهدية عند الساعة السادسة والنصف تقريبا بانسحاب المجموعة الحزبية، وإصابة عنصرين من قوى الأمن الداخلي جراء رمي الحجارة.

الحلقة الأولى من مسلسل الاشتباكات بين مجموعة تابعة لحزب الله وحركة أمل، والقوى الأمنية
الحلقة الأولى من مسلسل الاشتباكات بين مجموعة تابعة لحزب الله وحركة أمل، والقوى الأمنية
قام الشبان برمي مفرقعات وحجارة على قوى الأمن
قام الشبان برمي مفرقعات وحجارة على قوى الأمن

لم تمض ساعات على الاشتباك الأول حتى تجمع مئات الشبان المتظاهرين قرب أحد المداخل المؤدية إلى مجلس النواب اللبناني بهدف التأثير، حسب قولهم، على النواب عشية الاستشارات النيابية، وإقناعهم بعدم تسمية رئيس وزراء من الطبقة السياسية الحاكمة.

ولكن هذا المشهد السلمي سرعان من تحول إلى ساحة حرب امتدت تبعاتها إلى ساعات الفجر الأولى، وبدأ الإشكال مع محاولة إزالة الحواجز الحديدية وإطلاق أشخاص من جهة المتظاهرين مفرقعات وحجار باتجاه القوى الأمنية التي هاجمت المتظاهرين مستخدمة العنف ضد بعضهم.

وأسفرت المواجهات عن عشرات الإصابات في صفوف الطرفين. واتهم متظاهرون من سموهم "مندسين" بإطلاق المفرقعات لافتعال الإشكال، وأظهرت مشاهد فيديو توقيف بعض الأشخاص.

وامتدت عمليات الكر والفر والمواجهات بين القوى الأمنية والمتظاهرين من وسط بيروت باتجاه شركة الكهرباء وجسر شارل حلو. وأظهرت مشاهد مصورة ملثمين بثياب مدنية يضربون التظاهرين.

واحتدمت المواجهات أمام جريدة "النهار"، حيث حصلت حالة من الكر والفر بين عناصر قوى مكافحة الشغب التي تطلق قنابل مسيلة للدموع، ومتظاهرين يرمون العناصر الأمنية بالحجارة والعصي. وكسر العديد من واجهات المحال في شارع "اوروغواي".

المشهد السلمي سرعان من تحول إلى ساحة حرب
المشهد السلمي سرعان من تحول إلى ساحة حرب

‏وأفادت ‎قوى الأمن أن عناصرها الذين استوجب نقلهم إلى المستشفيات يبلغ عددهم 20 عنصرا، إضافة إلى جرح 3 ضباط إضافة إلى العديد من العناصر الذين عولجوا ميدانيا. وأعلنت المديرية العامة للدفاع المدني في تغريدة على "تويتر"، أن "عناصرها عملت اليوم السبت على معالجة وتضميد إصابات 54 مواطنا، ونقل 36 جريحا إلى مستشفيات المنطقة للمعالجة".

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG