Accessibility links

بالفيديو.. قذائف "آر بي جي" مع الجيش وسط بيروت تثير تساؤلات الناشطين


وحدات عسكرية من الجيش اللبناني الى وسط بيروت مدججة بمختلف أنواع الأسلحة

في اليوم الثاني من المواجهات التي تشهدها العاصمة اللبنانية بيروت بين المحتجين والعناصر الأمنية توجه آلاف الشبان إلى وسط بيروت ليل الأحد للاحتجاج ضد السلطة.

وتجنبا للفوضى العارمة، التي وقعت ليل السبت وامتدت إلى مختلف شوارع وسط بيروت وأدت الى جرح المئات، أرسل الجيش اللبناني عناصره ليل أمس لدعم شرطة مكافحة الشغب في ضبط الوضع.

وكان محتجون اصطدموا لليوم الثاني على التوالي مع القوى الأمنية في محيط مجلس النواب، وعمد المتظاهرون إلى رشق قوات الأمن بالحجارة والمفرقعات النارية لترد القوى الأمنية بقوة باستخدام خراطيم المياه والغاز المسيل للدموع وإطلاق الرصاص المطاطي لتفريقهم. وبعد ساعات من المواجهات وبعد تقدم قوة كبيرة من مكافحة الشغب والجيش اللبناني، نجحت القوى الأمنية في تفريق المتظاهرين الذين غادروا محيط البرلمان اللبناني، لتبلغ حصيلة الجرحى خلال يومين فقط بلغت 520 شخصا هلال يومين من المواجهات.

ولكن قبيل ساعات من بدء أعمال الشغب واستخدام القوة ليل الأحد، انتشرت مقاطع فيديو وصور لوصول وحدات عسكرية من الجيش اللبناني إلى وسط بيروت مدججة بمختلف أنواع الأسلحة الخفيفة والمتوسطة، ما أثار استغراب الناشطين الذي سألوا عن جدوى حمل قاذئف "آر بي جي" على ظهور عسكريين يفترض أن يقتصر عملهم على حماية المتظاهرين والأملاك العامة والخاصة وسط بيروت.

ونشر أحد الناشطين المقطع المصور، وسأل "استعراض عضلات على من؟! وهذا السلاح ضد من؟!".

وسألت مواطنة أخرى "يبدو أن الجيش أخرج أسلحته الثقيلة، لماذا يحتاجون إلى ذلك في الاحتجاجات المحلية؟"

ناشط آخر وجه لوما شديدا لقيادة الجيش على ما أسماه "استعراضا عسكريا"، وكتب: "نحن لا نخافك لأنك منا".

كما اعتبر الناشط لوسيان بورجيلي أن قوة الجيش في كل بلدان العالم تخصص فقط "لحماية الحدود"، وليس "للترهيب ولاستعماله بالداخل".

وكان رئيس الجمهورية ميشال عون دعا إلى اجتماع للمجلس الأعلى للدفاع، لكن رئيس الحكومة المستقيل سعد الحريري، وهو نائب رئيس المجلس الأعلى للدفاع، امتنع عن المشاركة، لأن الحل برأيه ليس أمنيا إنما سياسي يتمثل بتشكيل حكومة تراعي مطالب الشارع، ما دفع برئيس الجمهورية إلى الدعوة بعقد اجتماع أمني بحضور وزيري الداخلية والدفاع وقادة الأجهزة الأمنية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG