Accessibility links

بتهمة التجديف المثيرة للجدل.. حكم بإعدام أستاذ باكستاني


جنيد حفيظجامعي باكستاني محكوم عليه بالإعدام بتهمة التجديف

دانت محكمة باكستانية السبت أستاذا مسلما بتهمة التجديف، وحكمت عليه بالإعدام بزعم نشر أفكار معادية للإسلام.

ويتعلق الأمر بجنيد حفيظ المحتجز منذ ست سنوات في انتظار المحاكمة. والذي قضى معظم وقته في الحبس الانفرادي، لـ"حمايته" من القتل إذا ترك مع عامة المسجونين، حسبما ذكرت وسائل إعلام محلية.

وقال محامي الدفاع شهباز قرماني إن موكله أدين خطأ وأنه سيتم استئناف الحكم.

ويعاقب قانون التجديف المثير للجدل في باكستان بعقوبة الإعدام أي شخص متهم بإهانة الله أو الإسلام أو شخصيات دينية أخرى.

في حين أن السلطات لم تنفذ بعد عقوبة الإعدام بتهمة التجديف، حتى مجرد الاتهام يمكن أن يسبب أعمال شغب. تقول جماعات حقوق إنسان محلية ودولية إن مزاعم التجديف غالباً ما تستخدم لتخويف الأقليات الدينية وتسوية الحسابات الشخصية.

وقُتل حاكم البنجاب على يد حارسه الخاص في عام 2011 بعد أن دافع عن امرأة مسيحية، هي آسيا بيبي، التي اتُهمت بالتجديف.

وتمت تبرئة بيبي في يناير بعد قضائها ثماني سنوات في انتظار تنفيذ حكم الإعدام في قضية لفتت انتباه وسائل الإعلام الدولية.

وفي مواجهة تهديدات بالقتل من متطرفين إسلاميين عند إطلاق سراحها، سافرت بيبي إلى كندا للانضمام إلى بناتها في مايو.

قُبض على حفيظ في عام 2013 بسبب عرضه محتوى تجديفي أثناء عمله كمحاضر جامعي زائر في مدينة ملتان.

قال المدعي أطهر بخاري إن حفيظ أمضى ثلاث سنوات في الولايات المتحدة في إطار برنامج خاص للمعلمين الباكستانيين.

وقال مسول الادعاء إن محققين استرجعوا مواد معادية للأديان من حاسوب حفيظ.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG