Accessibility links

بدء محاكمة غير علنية لناشطات سعوديات


من اليسار إلى اليمين: عزيزة اليوسف /لجين الهذلولي/ هتون الفاسي

مثلت مجموعة من الناشطات السعوديات المدافعات عن حقوق المرأة أمام المحكمة الأربعاء لأول مرة منذ اعتقال مجموعة منهن العام الماضي في قضية كثفت التدقيق في سجل السعودية الخاص بحقوق الإنسان بعد مقتل صحفي بارز.

وقال إبراهيم السياري رئيس المحكمة الجزائية بالرياض إن عشر نساء، منهن لجين الهذلول وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان وهتون الفاسي، مثلن أمام المحكمة حيث ستوجه لهن اتهامات.

وكان السياري يتحدث لصحفيين ودبلوماسيين منعوا من حضور الجلسة.

والنساء ضمن مجموعة تضم نحو 12 من النشطاء الذين اعتقلوا في مايو أيار في الأسابيع التي سبقت رفع الحظر على قيادة النساء للسيارات في المملكة.

تحديث 11:15 ت.غ

تبدأ الأربعاء محاكمة عدد من الناشطات المدافعات عن حقوق المرأة السعودية، محتجزات أغلبهن منذ نحو عام من دون محامين، حسب منظمات حقوقية ونشطاء.

وبعد إعلان أسرة الناشطة لجين الهذلول قبل يومين موعد محاكمتها، ذكرت منظمة القسط لدعم حقوق الإنسان في السعودية ونشطاء آخرون في ساعة متأخرة من ليل الثلاثاء أن سبع ناشطات ستبدأ محاكمتهن الأربعاء، إلى جانب الهذلول.

وقالت المنظمة وحساب معتقلي الرأي على تويتر إنهم تأكدوا من محاكمة كل من لجين الهذلول وأمل الحربي وعزيزة اليوسف وإيمان النفجان.

وقالت المنظمة على حسابها على تويتر، إن المحكمة حددت الساعة السابعة والنصف صباحا لعزيرة اليوسف والثامنة صباحا للجين الهذلول.

وكان مكتب النائب العام السعودي أعلن بشكل مفاجئ في بيان رسمي في بداية آذار/ مارس الجاري، انتهاء التحقيق مع نشطاء ينهم نساء، وأنه ستتم إحالتهم إلى المحكمة، من دون أن يحدد عددهم أو التهم الموجهة إليهم أو تاريخ المحاكمة.

وكتبت منظمة العفو الدولية الاثنين: "ستمثل لجين الهذلول أمام المحكمة الجزائية المتخصصة صباح الأربعاء بدون علم بالتهم الموجّهة إليها وبدون محام. علينا التحرك فورا كي تدرك السلطات السعودية أن عيون العالم مسلطة عليها وأن عليها احترام حقوق الإنسان!".

ودعت منظمة العفو الدولية النشطاء إلى المشاركة في التحرك الرمزي على مواقع التواصل الاجتماعي، كما دشن حساب سعوديات معتقلات وسم #لا_لمحاكمة_الناشطات.

ودعا حساب معتقلي الرأي لأن تكون المحاكمة علنية تبث على الهواء مباشرة أو الإفراج الفوري عن النشطاء.

وأدى احتجاز هؤلاء النشطاء إلى زيادة الانتقادات الدولية للسعودية بعد أن أثار قتل الصحافي جمال خاشقجي في تشرين الأول/أكتوبر في القنصلية السعودية بإسطنبول غضبا عالميا.

ودعت أكثر من 30 دولة من بينها كل دول الاتحاد الأوروبي الثماني والعشرين الرياض الأسبوع الماضي إلى الإفراج عن النشطاء في أول انتقاد للسعودية في مجلس حقوق الإنسان التابع للأمم المتحدة منذ إنشائه في 2006.

ويزعم نشطاء أن بعض هؤلاء المحتجزين ومنهم الهذلول (29 عاما) مسجونون في حبس انفرادي ويعاملون بشكل سيء ويتعرضون لتعذيب بما في ذلك الصعق بالكهرباء والجلد والاعتداء الجنسي.

وينفي المسؤولون السعوديون هذه الادعاءات بوصفها "كاذبة".

XS
SM
MD
LG