Accessibility links

برصاصة في الرأس.. مقتل ناشط عراقي وسط استمرار الاحتجاجات


استمرار الاحتجاجات في بغداد ومقتل محتج بإطلاق النار عليه

قتل ناشط عراقي بإطلاق النار عليه في بغداد الليلة الماضية، بحسب ما أفاد مصدر لوكالة فرانس برس الخميس، وسط استمرار الاحتجاجات المناهضة للحكومة والتي بدأت في أكتوبر وأدت إلى استقالة حكومة عادل عبد المهدي.

وقال المصدر في الشرطة إن الناشط سعدون اللهيبي أصيب برصاصة في الرأس في حي في جنوب غرب بغداد أثناء اشتراكه في احتجاج مناهض للحكومة.

وتشهد بغداد ومدن جنوب العراق منذ الأول من أكتوبر احتجاجات يشارك فيها آلاف المتظاهرين الذين يطالبون بـ"اقالة النظام" السياسي، وقاموا خلالها بحرق مبنى القنصلية الإيرانية في النجف.

ودفع ضغط الشارع، رئيس الوزراء عادل عبد المهدي إلى الاستقالة في نهاية نوفمبر، لكن الأحزاب السياسية ما زالت حتى الساعة غير قادرة على التوصل إلى اتفاق على تسمية رئيس للحكومة المقبلة.

من جانبه، هدد رئيس الجمهورية برهم صالح بالاستقالة معلناً رفضه مرشح قدمه تحالف موال لإيران لمنصب رئيس الوزراء إلى البرلمان.

لكن ذلك ينذر بتعميق الأزمة السياسية في البلاد خصوصاً مع نفوذ الجارة إيران.

ورغم تصويت البرلمان قبل أيام، على اصلاحات لقانون انتخابي، لا توجد مؤشرات لخطوات باتجاه إجراء انتخابات قريبة.

ويطالب المتظاهرون في عموم العراق بمعالجة الفساد المستشري في البلاد والبطالة التي خلفتها تحكم الأحزاب السياسية التي تسيطر على مقدرات البلاد منذ 16 عاما.

وتعرضت الاحتجاجات منذ انطلاقها في الأول من أكتوبر، لقمع واسع أدى إلى مقتل قرابة 460 شخصا وإصابة حوالي 25 ألفا، غالبيتهم العظمى من المتظاهرين.

وأكدت اللجنة المنظمة للتظاهرات الشعبية في العراق تصميمها على المضي قدما في نهجها الاحتجاجي ضد الحكومة في عام 2020، وتحقيق مطالب الثوار وإنهاء النفوذ الإيراني في البلاد.

ونأت اللجنة بنفسها عن الهجوم الذي شنته ميليشيات الحشد الشعبي على السفارة الأميركية في بغداد.

ورغم الثروة النفطية الهائلة، يعيش واحد من بين خمسة أشخاص في العراق تحت خط الفقر، وتبلغ نسبة البطالة بين الشباب 25 في المئة، بحسب البنك الدولي.

XS
SM
MD
LG