Accessibility links

بريطانيا ترحب بخطة ترامب للسلام في الشرق الأوسط


بوريس جونسون رئيس الوزراء البريطاني

رحبت بريطانيا، بحذر، الثلاثاء بخطة الرئيس دونالد ترامب للسلام في الشرق الأوسط. وقال متحدث باسم الحكومة البريطانية إن الخطة يمكن أن تمثل "خطوة إيجابية إلى الأمام".

وقال المتحدث إن "رئيس الوزراء البريطاني بوريس جونسون ناقش الخطة مع الرئيس دونالد ترامب خلال مكالمة هاتفية في وقت سابق".

وأعلن الرئيس الأميركي دونالد ترامب، الثلاثاء، الخطة التي أنجزتها إدارته بشأن السلام بين الفلسطينيين والإسرائيليين، والتي أعلن الشق الاقتصادي منها في يونيو الماضي، وسط ترحيب إسرائيلي ورفض فلسطيني.

وقال ترامب في مراسم أقيمت في البيت الأبيض بحضور رئيس الوزراء الإسرائيلي المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو إن "القدس ستبقى عاصمة موحدة لإسرائيل"، وأضاف "دهشت مما حققته اسرائيل في مواجهة التهديدات، وأصبحت مركزا للديمقراطية والإبداع والتجارة".

وكشف ترامب أن الخطة تتضمن حلا "واقعيا بدولتين"، وأن "الدولة الفلسطينية المقبلة ستكون متصلة الأراضي"، مشيرا إلى أنه التقى الرئيس الفلسطيني محمود عباس في بيت لحم وشعر بـ"الحزن" لما يعانيه الشعب الفلسطيني.

وكان ترامب قد صرح، الاثنين، بأنه يعتقد أن "هناك فرصة" لتشجيع السلام، رغم الرفض القاطع من جانب الفلسطينيين الذين باتوا يرون أن واشنطن لم تعد تمتلك المصداقية الضرورية للتحرك كوسيط في نزاعهم مع إسرائيل.

وأوضح قوله: "نعتقد أنه في نهاية المطاف سنحصل على دعم الفلسطينيين"، مشيرا إلى أن دولا عربية أعربت عن دعمها للخطة.

وأعلن رئيس السلطة الفلسطينية محمود عباس رفضه خطة السلام الأميركية الثلاثاء، وشدد على التمسك بالثوابت التي صدرت عن المجلس الوطني الفلسطيني عام 1988، مضيفا قوله "لن نتنازل عن واحد منها."

وأضاف عباس خلال كلمة في اجتماع القيادة الطارئ بمقر الرئاسة في مدينة رام الله إن "استراتيجيتنا ترتكز على استمرار كفاحنا لإنهاء الاحتلال الإسرائيلي وتجسيد استقلال الدولة وعاصمتها القدس الشرقية".

وتظاهر عدد محدود من الفلسطينيين في غزة احتجاجا على الخطة، فيما عزز الجيش الإسرائيلي إجراءاته الأمنية في الضفة الغربية ونشر قوات إضافية في غور الأردن، المنطقة الاستراتيجية الواسعة وهي عبارة عن أراض زراعية تمثل حوالي 30 في المئة من أراضي الضفة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG