Accessibility links

تحركات دبلوماسية واسعة في الجزائر بشأن ليبيا


الرئيس الجزائري لدى استقباله فايز السراج رئيس حكومة الوفاق الليبية

يحل الخميس بالعاصمة الجزائر، وزير الخارجية المصري سامح شكري، الذي يقوم بزيارة إلى الجزائر حاملا رسالة من الرئيس المصري إلى الرئيس الجزائري عبد المجيد تبون.

وخلال زيارته، يلتقي الوزير المصري بالرئيس تبون، وكذا نظيره الجزائري صبري بوقادوم.

المتحدث باسم الخارجية المصرية أحمد حافظ قال إن الهدف من الزيارة هو التشاور بشأن الملفات التي تهم البلدين، وعلى رأسها الأزمة في ليبيا "في ضوء المُستجدات المتسارعة هناك".

في نفس السياق، وصل مساء الأربعاء وزير الخارجية الإيطالي، لويجي دي مايو، في زيارة إلى العاصمة الجزائر، حيث من المقرر أن يتباحث ونظيره الجزائري بالملف الليبي.

والثلاثاء، استقبل الرئيس الجزائري وزير الخارجية التركي مولود جاويش أوغلو، الذي حمل رسالة من الرئيس رجب طيب إردوغان تتعلق بالوضع في ليبيا.

وفي تصريح صحفي عقب اللقاء، قال أوغلو إن بلاده تنوي رفع مستوى التعاون مع الجزائر مبرزا ما وصفه بـ"المصالح المشتركة بشأن القضايا الإقليمية، وخاصة الأزمة الليبية".

والإثنين الماضي، استقبل الرئيس الجزائري، رئيس المجلس الرئاسي لحكومة الوفاق الوطني الليبية، فايز السراج، الذي زار الجزائر على رأس وفد رسمي هام.

وقالت وكالة الأنباء الجزائرية الرسمية إن المباحثات تمحورت حول الوضع في ليبيا المتاخمة للجزائر جنوبا.

وذكرت أن الرئيس تبون دعا المجتمع الدولي، وخاصة مجلس الأمن الدولي، إلى "تحمل مسؤولياتهم في فرض احترام السلم والأمن في ليبيا".

وفي الوقت الذي أرسلت روسيا مرتزقة للقتال إلى جانب المشير خليفة حفتر، قرر الرئيس التركي رجب طيب إردوغان إرسال قوة عسكرية لمساندة حكومة الوفاق، بينما تنصح الجزائر باحترام سيادة ليبيا وعدم التدخل في شؤونها وتغليب الحل السياسي على العسكري.

في غضون ذلك، اعتبر وزراء خارجية فرنسا واليونان وقبرص ومصر في بيان مشترك أصدروه في ختام اجتماعهم في القاهرة الأربعاء أن اتفاقيتي تركيا مع حكومة الوفاق الوطني الليبية برئاسة فايز السراج، المتعلقتان بإرسال قوة تركية إلى ليبيا "باطلتان".

يذكر أن الرئيس الجزائري دعا رسميا نظيره التركي رجب طيب أردوغان إلى زيارة الجزائر، للتباحث حول القضية الليبية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG