Accessibility links

تحت وابل الرصاص الحي وقنابل الغاز.. العراقيات أيقونات الاحتجاج


وسط الغاز والرصاص الحي.. بطولات نسائية عراقية رصدتها "الحرة"

منذ انطلاق الاحتجاجات في الأول من أكتوبر، كانت المرأة العراقية شريكا فاعلا في الحراك الشعبي ضد فساد النخبة الحاكمة، إلا أن الحضور النسائي في ساحات التظاهر والاعتصامات أضحى أكثر كثافة وفاعلية مؤخرا.

وقد برزت "أيقونة الثورة" أو بائعة المناديل كما سميت إعلاميا، في أولى أيام الحراك، وهي امرأة خرساء بسيطة ظهرت في مقاطع وهي توزع المناديل مجانا على المتظاهرين المصابين بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وتداول ناشطون صورا للطبيبة صبا المهداوي، التي تطوعت لتقديم العلاج والإسعافات الأولية، والعناية الصحية لمتظاهري ساحة التحرير.

واختطف مجهولون السبت الناشطة المهداوي أثناء مغادرتها ساحة التحرير باتجاه منزلها.

ويرى كثير من الناشطين أن اختطاف المهداوي التي أضحت رمزا من رموز الاحتجاجات، محاولة لترهيب الحشود المطالبة برحيل الفاسدين عن السلطة.

طبيبة عراقية أخرى تخاطر بالمشي على الجزء السفلي الضيق لأحد جسور بغداد، حتى تتمكن من إنقاذ محتجين مصابين علقوا في أسفل الجسر.

وحسب مستخدمين لتويتر، الطبية واسمها ريم كانت تحاول عبور جسر الجمهورية لتقديم الإسعافات للمصابين.

سما قصي ناشطة عراقية أخرى رصدتها عدسات المتظاهرين، وهي تغذ الخطى، حاملة أدواتها، نحو المتظاهرين المختنقين بالغاز المسيل للدموع.

وأخبرت سما موقع "ارفع صوتك" أنها أقيلت من العمل بسبب تغيبها عن الدوام، وقد اضطرت لترك طفلتها مع أختها كي تتمكن من مساعدة المتظاهرين.

تقول إنها لا ترى طفلتها سوى مرة واحدة يوميا، في الصباح قبل أن تتوجه إلى ساحات التظاهر.

سما قاسم واحدة من كثيرات قررن ترك العمل والمشاركة في الاحتجاجات.

أما دينا رعد، وهي مديرة حسابات، فقد اضطرت إلى ترك عملها بعد أن بدا مديرها منزعجا من مشاركتها في التظاهرات.

وتتركز مشاركة دينا في الاحتجاجات على تقديم الغذاء للمعتصمين والمتظاهرين في خطوط المواجهة.

هذه سيدة عراقية أخرى تتنقل بسيارتها لتوزيع المواد الغذائية على المتظاهرين.

ناشطة تمشي بين المتظاهرين يغطي ملامحها الغضب والأسى، وهي تحاول إسعاف المصابين.

مصابة بمرض قلب، شاركت في التظاهرات وأصيبت بقنابل الغاز المسيل للدموع.

وبادرت فنانات عراقيات شابات لدعم الحراك الشعبي بلوحات غرافيتي على جدران بغداد.

كاميرات "ارفع صوتك" رصدت جداريات ثورية بأيدي فنانات عراقيات كن حاضرات في ساحات التظاهر.

موقع "ارفع صوتك" أجرى حوارا مع الفنانة، الطالبة في جامعة بغداد، فاتن سمير التي وجدت في الرسم وسيلة للاحتجاج على الفساد.

الفن جميل والفساد بشع.

فنانات عراقيات يشاركن في الحراك الشعبي
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:06 0:00
فنانات عراقيات يشاركن في الحراك الشعبي 2
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:00:13 0:00
فنانات عراقيات يشاركن في الحراك الشعبي 3
الرجاء الانتظار

لا يوجد وسائط متاحة

0:00 0:01:02 0:00

XS
SM
MD
LG