Accessibility links

بعد ارتطام كويكب وانقراض الديناصورات.. كيف عادت الحياة إلى الأرض؟


صورة تخيلية لمجموعة من الديناصورات

قبل 66 مليون عاما، ارتطم كويكب بكوكب الأرض متسببا في تدمير للغابات وحرائق هائلة وانقراض العديد من الأنواع الحية ومن بينها الديناصورات.

هذه الحدث التاريخي أدى أيضا إلى حدوث فتحة عملاقة عمقها نحو 30 كيلومترا في ما يعرف الآن باسم خليج المكسيك.

ورغم اختفاء مظاهر الحياة في هذه المنطقة لفترة، عادت الحياة بعد ذلك مرة أخرى، وفي محاولة لتفسير ذلك قامت بعثة علمية باستخراج رواسب صخرية من الحفرة التي تعرف باسم "فوهة تشيكشولوب" التي تقع في شبه جزيرة يوكاتان في المكسيك.

ويتحليل الرواسب، وجد فريق علمي شارك في البحث الذي نشر على دورية "جيولوجي" أن بكتريا تسمي "البكتريا الزرقاء" Cyanobacteria ظهرت بعد هذا الحدث الهائل، وهي بكتريا تعيش عادة في الماء بمواقع بيئية مختلفة وتسبب ظهور الطحالب السامة.

واستنتج الباحثون من خلال البحث أن هذه البكتريا ترسبت في أعقاب تسونامي ضرب الحفرة العميقة في أعقاب ارتطام الكويكب بالأرض، ولكن أيضا قبل تحسن المناخ وعودة ضوء الشمس.

ووجد العلماء أيضا بعض الحفريات التي تشير إلى كائنات دقيقة كانت تعيش في مياه لا يوجد بها أكسجين، لكن يشك كريس لوري، عالم الحفريات في جامعة تكساس في أوستن في أن الحياة قد اختفت جزئيا فقط في هذه المنطقة، ويرجع ذلك إلى أن الفريق وجد حفريات لعوالق تعتمد على الأكسجين.

وقال جيسون سيلفان، عالم المحيطات في جامعة تكساس إن إدراك أن الحياة ازدهرت في فوهة تشيككسولوب يمكن أن يساعد العلماء على فهم أفضل لكيفية تكيف الكائنات الحية الموجودة حاليا مع كارثة مستقبلية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG