Accessibility links

بعد الضربات الأميركية.. فصائل مسلحة عراقية تدعمها إيران تحت المجهر


مجموعة من الصور التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية لقواعد كتائب حزب الله تعرضت لغارات شنتها مقاتلات أميركية في 29 ديسمبر

أثارت الضربات الجوية التي وجهتها القوات الأميركية في العراق وسوريا، الأحد، لجماعة كتائب حزب الله تهديدات بالرد من ميليشيات مدعومة من إيران.

وأسفرت الضربات الجوية عن مقتل 25 مقاتلا.

وتأتي الغارات بعد شهرين من تسجيل تصاعد غير مسبوق على مستوى الهجمات الصاروخية التي تستهدف مصالح أميركية في العراق، وبعد يومين من هجوم صاروخي أدى إلى مقتل متعاقد أميركي وإصابة جنود.

وزير الدفاع الأميركي، مارك إسبر، وصف الضربات بأنها "ناجحة"، لكنه لم يستبعد اتخاذ خطوات أخرى. وقال في هذا الصدد "سنتخذ مزيدا من الإجراءات إذا لزم الأمر من أجل أن نعمل للدفاع عن النفس وردع الميليشيات أو إيران" من ارتكاب أعمال معادية.

مجموعة من الصور التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية لقواعد كتائب حزب الله تعرضت لغارات شنتها مقاتلات أميركية في 29 ديسمبر
مجموعة من الصور التي وزعتها وزارة الدفاع الأميركية لقواعد كتائب حزب الله تعرضت لغارات شنتها مقاتلات أميركية في 29 ديسمبر

وفيما يلي معلومات عن ميليشيات تدعمهما إيران في العراق.

كتائب حزب الله

تشكلت كتائب حزب الله عام 2003 عقب الحملة العسكرية لإطاحة نظام صدام حسين بقيادة الولايات المتحدة. وتعد هي واحدة من أصغر الفصائل المدعومة من إيران داخل العراق، ويقدر عدد أفرادها بنحو خمسة آلاف لكنها واحدة من أخطر الجماعات المسلحة.

وخلال الحرب التي أعلن العراق النصر فيها على تنظيم داعش، تلقت الكتائب تدريبا من جماعة حزب الله اللبنانية.

وتستهدف كتائب حزب الله القوات الأميركية منذ وقت طويل، وكانت واحدة من أولى الجماعات التي أرسلت مقاتلين إلى سوريا لدعم الرئيس بشار الأسد في الحرب الأهلية.

أعلنت واشنطن كتائب حزب الله منظمة إرهابية في 2009، متهمة إياها بتهديد الاستقرار في العراق.

وحذر مؤسس الكتائب جمال جعفر إبراهيمي، المعروف باسم أبو مهدي المهندس، من رد قوي على القوات الأميركية عقب هجمات الأحد، التي استهدفت عدة قواعد.

والمهندس مستشار لقاسم سليماني قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإيراني، الذي يقدم دعما ماديا لجماعات من أبرزها حزب الله اللبناني وحركتا حماس والجهاد الفلسطينيتان.

وأدرجت واشنطن البرلماني السابق على قوائم الإرهاب، وقضت عليه محكمة كويتية بالإعدام غيابيا عام 2007 بتهمة الضلوع في تفجيري السفارتين الأميركية والفرنسية في الكويت في عام 1983.

ويشرف المهندس أيضا على قوات الحشد الشعبي العراقية التي تنضوي تحت لوائها جماعات شبه عسكرية تتألف معظمها من فصائل شيعية مدعومة من إيران واندمجت رسميا في القوات المسلحة العراقية.

منظمة بدر

يرأس منظمة بدر، هادي العامري الذي يُنظر له على نطاق واسع على أنه رجل طهران في العراق.

وقاتل العامري مع إيران في حربها ضد العراق، بين عامي 1980 و1988، ويتحدث الفارسية وقضى أكثر من 20 عاما يقاتل صدام حسين من منفاه في إيران.

تأسست المنظمة في 1982، وسميت على اسم غزوة بدر، وكانت الهيكل الأساسي لقوات المتطوعين التي قاتلت داعش، وعُرفت بأساليبها الوحشية خلال الحرب الأهلية في العراق لكنها تسعى لتحسين صورتها.

وحولت المنظمة نفسها منذ عام 2014 إلى قوة رائدة في السياسة العراقية كحليفة مهمة لإيران التي وسعت نفوذها ليمتد إلى البرلمان.

وتعتبر منظمة بدر، شأنها شأن جماعات أخرى، الزعيم الإيراني الأعلى آية الله علي خامنئي مصدر إلهام لها، وأرسلت آلاف المقاتلين إلى سوريا.

عصائب أهل الحق

تعتبر عصائب أهل الحق واحدة من أعتى الفصائل العراقية، وقد أسسها عام 2006 قيس الخزعلي، وشنت عمليات عديدة على القوات الأميركية والعراقية.

يقول منتقدون إن عصائب أهل الحق لا تزال تنتهج العنف رغم إعلانها في 2012 الاستعداد لإلقاء السلاح والانضمام إلى العملية السياسية.

وألقت قوات أميركية القبض على الخزعلي عام 2007 بتهمة الضلوع في هجوم على مجمع حكومي في كربلاء وسط العراق، أودى بحياة خمسة جنود أميركيين.

والخزعلي الآن أحد أبرز زعماء الفصائل الشيعية المرهوبي الجانب وأحد أهم حلفاء إيران في العراق.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG