Accessibility links

بعد "العمل الوحشي" في بغداد.. الأمم المتحددة تندد "بالعصابات"


مسعفون يعالجون أحد جرحى الهجوم الذي نفذته ميليشيات مرتبطة بإيران في ساحة الخلاني وسط بغداد

بعد المذبحة التي راح ضحيتها عشرات القتلى والجرحى بنيران الميليشيات الإيرانية في بغداد يوم الجمعة، قالت بعثة الأمم المتحدة في العراق، السبت، إن "أعمال العنف التي تحركها العصابات والناجمة عن ولاءات خارجية بدوافع سياسية أو تهدف إلى تسوية الحسابات، تخاطر بوضع العراق في مسار خطير".

وذكرت رئيسة البعثة جينين هينيس بلاسخارت في بيان أن "القتل المتعمد للمتظاهرين العزل من قبل العناصر المسلحة عمل وحشي"، داعية إلى "تحديد الجناة وتقديمهم إلى العدالة دون تأخير".

وحثت الممثلة الأممية "القوات المسلحة العراقية بألا تدخر جهداً لحماية المتظاهرين السلميين من العنف الذي تمارسه عناصر مسلحة تعمل خارج سيطرة الدولة".

من جهته وصف رئيس الجمهورية العراقي برهم صالح في بيان هجوم الخلاني بأنه "اعتداء إجرامي مسلح قامت به عصابات مجرمة و خارجون على القانون".

ودعا صالح "أجهزة الدولة الأمنية إلى حماية المتظاهرين السلميين وملاحقة المجرمين الخارجين على القانون والقبض عليهم وإحالتهم إلى القضاء".

وكان مسؤول أمني عراقي رفيع كشف لموقع الحرة السبت أن الجهة التي نفذت هجوم ساحة الخلاني وسط بغداد هي ميليشيا "كتائب حزب الله" المرتبطة بإيران.

وأضاف أن الهجوم نفذ بـ"تواطؤ" بين قوات الأمن العراقية وعناصر الميليشيا المرتبطة بإيران فتحت النار باتجاه المتظاهرين.

وبلغت حصيلة المذبحة في ساحة الخلاني 25 قتيلا و130 مصابا وفقا لمصادر طبية وأمنية عراقية، في أحد أكثر الهجمات دموية التي استهدفت المتظاهرين في بغداد.

XS
SM
MD
LG