Accessibility links

بعد تحركات السوداني.. عراقيون يرفضون ترشيحه لرئاسة الوزراء


المتظاهرون يرفضون السوداني رئيسا للوزراء

استبق ناشطون ومحتجون عراقيون الأنباء التي تحدثت عن حصول اتفاق بين القوى السياسية على ترشيح القيادي في حزب الدعوة محمد شياع السوداني لخلافة رئيس الوزراء المستقيل عادل عبد المهدي.

وأكد محتجون رفضهم ترشيح السوداني، الذي شغل عدة مناصب وزارية في الحكومات السابقة، لرئاسة الحكومة المقبلة الذي وفقا للدستور يجب أن يتم في مدة أقصاها الـ17 من الشهر الجاري.

وأظهرت لقطات نشرت على مواقع التواصل الاجتماعي من ساحة التحرير وسط بغداد، صور للسوداني إلى جانب رئيس الوزراء الأسبق نوري المالكي وعليها علامة أكس باللون الأحمر، وهي إشارة إلى رفض قبول ترشيحه للمنصب.

وكان السوداني أعلن في تغريدة الجمعة استقالته من حزب الدعوة ومن كتلة ائتلاف دولة القانون التي يتزعمها المالكي، وأكد أنه ليس "مرشحا من قبل أي حزب"، وهو ما يؤكد التسريبات التي تتحدث عن محاولات تقودها أحزاب سياسية مقربة من إيران لتمرير ترشيح السوداني.

بالمقابل أكد النائب المستقل فائق الشيخ علي أن زعيم ائتلاف البناء هادي العامري اتفق مع المالكي على تمرير ترشيح السوداني تمهيدا لعودة حزب الدعوة لحكم العراق من جديد.

وأطلق ناشطون عراقيون هاشتاغ "يسقط محمد شياع السوداني" للتعبير عن رفضهم ترشيح أي شخصية شاركت في الحكومات السابقة التي توالت بعد عام 2003.

وعلق أستاذ العلوم السياسية أثير إدريس ساخرا على استقالة السوداني من حزب الدعوة، بالتذكير بالشخصيات التي تولت مناصب عليا في الدولة من الحزب ذاته خلال السنوات الماضية ومعظمها متهمة بقضايا فساد.

وسخر الناشط فارس حرام من خطوة محمد شياع السوداني الأخيرة ملمحا إلى أنه شغل عدة مناصب في الحكومات السابقة.

وأمام رئيس الجمهورية برهم صالح حتى 17 ديسمبر لتسمية رئيس وزراء جديد، خلفا لعبد المهدي الذي استقال مطلع الشهر الجاري، تحت ضغط الشارع العراقي.

XS
SM
MD
LG