Accessibility links

بعد توجيه الاتهام له.. مطالبات بتنحي نتانياهو وانقسام في حزب الليكود


أنصار نتانياهو يتجمعون للتعبير عن تضامنهم معه من أمام مقر إقامته

يشهد حزب الليكود انقساما بين مؤيد ومعارض لإجراء انتخابات داخلية من أجل اختيار رئيس جديد للحزب، خاصة بعد الاتهامات التي وجهت لرئيس الوزراء المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو.

وقد دعا القطب في الحزب جدعون ساعار إلى الإسراع في إجراء هذه الانتخابات قبل انقضاء مدة تكليف الكنيست من أجل ترشيح نائب عنه لتشكيل الحكومة.

في المقابل اعتبر وزراء وبينهم وزير الاتصالات دافيد امسالم أن تقديم لائحة الاتهام ضد رئيس الحكومة المنتهية ولايته بنيامين نتانياهو جاءت لأسباب سياسية وأن هذه الخطوة تعد بمثابة انقلاب على السلطة.

وبحسب الإجراءات القانونية يتوجب على نتانياهو أن يستقيل من كافة مناصبه الوزارية بعد أن قرر المستشار القضائي للحكومة أفيحاي مندلبليت تقديم لوائح اتهام بحقه في ثلاثة ملفات تنسب إليه تهم الرشوة والاحتيال وإساءة الائتمان.

ويشغل نتانياهو حاليا أربعة مناصب وزارية إضافة إلى رئاسة الحكومة.

وفي حين لا يلزم القانون الإسرائيلي رئيس الحكومة بالاستقالة إذا قدمت ضده لوائح اتهام إلا أن رئيس حزب أزرق أبيض بني غانتس يرى أنه لا يمكن لنتانياهو مواصلة أداءه مهامه.

كما أعلن رئيس حزب العمل-جيشر عمير بيريتس بأنه سيلتمس إلى محكمة العدل العليا لتقر بأنه يتوجب على نتانياهو الاستقالة فورا.

ويعد المستشار القضائي للحكومة رأيا قانونيا ملزما للرئيس الإسرائيلي رؤوفين رفلين وللكنيست من أجل معرفة إذا كان بالإمكان تكليف نتانياهو بتشكيل حكومة في الأيام المتبقية قبل الإعلان عن انتخابات ثالثة في البلاد في غضون أقل من عام.

ورفض نتانياهو (70 عاما) الاتهامات في خطاب غاضب، معتبرا أنها "مفبركة" وذات "خلفية سياسية"، واصفا ما حدث بأنه "انقلاب".

وأعلن أنه باق في منصبه. ويمكن أن تستغرق المحاكمات أشهرا أو سنوات، وطالما لم تتم إدانة نتانياهو، يمكن أن يبقى رئيسا للوزراء، وفق وكالة فرانس برس.

وسمى الرئيس رؤوفين ريفلين نتانياهو مرة أولى لتشكيل حكومة، لكنه لم ينجح في ذلك بسبب عدم تمكنه من جمع 61 صوتا ضروريا لينال موافقة الكنيست عليها، فدفع في اتجاه انتخابات ثانية.

وجاءت نتيجة الانتخابات مرة أخرى متقاربة جدا بين كتلة نتانياهو وكتلة منافسه الرئيسي الجنرال بني غانتس. ولم يتمكن الرجلان من تشكيل ائتلاف حكومي.

وأمام الكنيست حاليا مهلة تنتهي في غضون 20 يوما لترشيح نائب يكون قادرا على تشكيل حكومة ويحظى بتأييد أكثر من نصف أعضاء البرلمان البالغ عددهم 120 نائبا، أو إجراء انتخابات ثالثة.

ووجهت لنتانياهو تهمة تلقي الرشى وخيانة الأمانة والاحتيال في الملف "4000"، وهو متهم بمحاولة الحصول على تغطية إيجابية على الموقع الإلكتروني "والا"، وفي المقابل تأمين امتيازات حكومية درت ملايين الدولارات على رئيس مجموعة "بيزيك" للاتصالات وموقع "والا" شاؤول إيلوفيتش.

كما وجهت له تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة في الملف "1000" الذي يتهم فيه بتلقي هدايا من أنواع فاخرة من السيجار والشمبانيا والمجوهرات.

وقرر المدعي العام أيضا أن يوجه له تهمة الاحتيال وخيانة الأمانة في الملف "2000" المعروف بقضية "يديعوت أحرونوت" الذي يشتبه فيه بأن نتانياهو حاول الحصول على تغطية إيجابية له خلال فترة ولايته كرئيس للوزراء ووزير الاتصالات مقابل المساعدة على تبني قانون يقلص انتشار نشرة منافسة.

XS
SM
MD
LG