Accessibility links

بعد عامين في الحبس.. الإفراج عن رئيس الأركان المصري السابق


رئيس أركان الجيش المصري الأسبق سامي عنان

أفرجت السلطات المصرية، الأحد، عن رئيس الأركان المصري السابق سامي عنان بعد أن أمضى قرابة عامين في الحبس.

وكانت تهم بتزوير أوراق ثبوتي وجهت بحق عنان عند إعلانه عن نيته الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية مطلع عام 2018​.

وقال مسؤول رفيع طلب عدم ذكر اسمه لفرانس برس: "تم بالفعل إطلاق سراح الفريق عنان"، مؤكدا أنه "لا يستطيع الإدلاء بتفاصيل أخرى، لأن القرار القضائي بحظر النشر ما زال ساريا في القضية" التي كان عنان يحاكم بموجبها.

من جانبه قال ناصر أمين، محامي عنان لقناة الحرة إن السلطات المصرية قد أفرجت عنه، لكنه لم يستلم قرار الإفراج لمعرفة ما إن كان سبب الإفراج ناجما عن عفو رئاسي أم إفراج صحي، خاصة وأن مدة عقوبة عنان لم تنتهي بعد.

وأضاف أن عنان كان قد صدر بحقه في 2019 حكم ثلاث سنوات جنحة بمخالفة نظم ولوائح عسكرية، وكذلك الحكم عليه بست سنوات في تهمة تزوير أوراقه الثبوتية وادعائه صفة مدني.

وأوضح أمين أن عنان كان قد نقل إلى أحد مستشفيات القوات المسلحة بعد تدهور حالته الصحية عقب صدور هذه الأحكام.

واعتبر الجيش المصري عام 2018 أن إعلان عنان نيته الترشح للرئاسة "مخالفة للقانون" وأنه ارتكب "جرائم تستدعي مثوله أمام جهات التحقيق".

وقال بيان القيادة العامة للجيش حينها إن عنان أعلن "الترشح لانتخابات رئاسة الجمهورية دون الحصول على موافقة القوات المسلحة أو اتخاذ ما يلزم من إجراءات لإنهاء استدعائها له"، في إشارة إلى أنه كان لا يزال منتسبا للجيش كضابط احتياط.

وكان عنان رئيسا للأركان من عام 2005 حتى أحاله مرسي إلى التقاعد عام 2012.

وعندما أجبر الرئيس المخلوع حسني مبارك على التنحي جراء احتجاجات "الربيع العربي" عام 2011، تسلم السلطة المجلس الأعلى للقوات المسلحة، المكون من 20 ضابطا، وكان عنان الرجل الثاني فيه.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG