Accessibility links

السعودية ترد على إردوغان بشأن باكستان وقمة ماليزيا الإسلامية


صورة من اجتماعات قمة ماليزيا

نفت السعودية الضغط على باكتسان لإثنائها عن المشاركة في اجتماعات قمة "إسلامية" عقدت مؤخرا في العاصمة الماليزية كوالالمبور حضرتها تركيا وقطر وإيران.

وأكدت سفارة المملكة لدى جمهورية باكستان عدم صحة هذه الأنباء "المغلوطة"، مشيرة إلى "العلاقات الأخوية الصلبة بين البلدين الشقيقين، وتوافقهما حول الحفاظ على دور منظمة التعاون الإسلامي".

وكان الرئيس التركي رجب طيب إردوغان قد صرح مرخرا بأن باكستان تعرضت لضغوط من المملكة تمثلت في "تهديد الرياض بسحب الودائع السعودية من البنك المركزي الباكستاني، وترحيل أربعة ملايين باكستاني يعملون في السعودية واستبدالهم بالعمالة البنغالية".

وأشار إردوغان إلى أن باكستان التي "تعاني من أزمات اقتصادية كبيرة اضطرت لاتخاذ موقف بعدم المشاركة" في القمة التي بدأت أعمالها الأربعاء الماضي.

وقال الرئيس التركي إن "مثل هذه المواقف التي تصدر عن السعودية وإمارة أبوظبي ليست الأولى من نوعها".

من جهته، قال رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد الذي استضافت بلاده هذه الاجتماعات إن السعودية رفضت المشاركة لأنها تؤمن بأن مثل هذه الاجتماعات يجب أن تنعقد تحت مظلة منظمة التعاون الإسلامي (مقرها السعودية) التي تضم 57 دولة عضوا.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG