Accessibility links

الجزائر تستضيف اجتماعا لوزراء خارجية "دول الجوار الليبي"


جانب من مؤتمر ليبيا في برلين

أعلنت الجزائر، الأربعاء، أنها ستستضيف اجتماعا لوزراء خارجية "دول الجوار الليبي"، الخميس، بعد غياب امتد لأشهر، مع تصاعد الاهتمام دوليا بتسوية سياسية للأزمة بعدما أصبحت الدولة الغنية بالنفط ساحة للحرب بالوكالة.

ومن المقرر أن يشارك في الاجتماع وزراء خارجية مصر وتونس والسودان وتشاد ومالي والنيجر، بعد أيام من قمة برلين التي استهدفت دعم وقف لإطلاق النار، ووقف التدخلات الخارجية.

وأفاد بيان من وزارة الخارجية الجزائرية بأن وزير خارجية ألمانيا هايكو ماس سيعقد اجتماعات في العاصمة الجزائر الخميس.

ومن المقرر أن يزور الرئيس التركي رجب طيب إردوغان الجزائر، الأحد، لمدة يومين، بعدما زارها رئيس الوزراء الإيطالي جوزيبي كونتي ووزراء الخارجية الفرنسي والتركي والمصري والإيطالي.

والجزائر التي لها حدود طولها ألف كيلو متر مع ليبيا ولها علاقات متوازنة مع كل الأطراف في ليبيا، تعقد هذا الاجتماع "في إطار الجهود الحثيثة التي تبذلها الجزائر لتدعيم التنسيق والتشاور بين بلدان الجوار الليبي والفاعلين الدوليين"، بحسب البيان.

وعُلقت حركة الملاحة الجوية لبضع ساعات، الأربعاء، في المطار الوحيد الذي يعمل في العاصمة الليبية طرابلس، عقب سقوط صواريخ داخله، في ضربة جديدة لجهود السلام.

وتتصارع على السلطة في ليبيا حكومتان؛ سلطة تمثّلها حكومة الوفاق الوطني برئاسة فايز السراج ومقرّها طرابلس وتعترف بها الأمم المتحدة، وسلطة موازية في الشرق يمثّلها الرجل القوي في الشرق خليفة حفتر.

ويشن الأخير هجوماً للسيطرة على العاصمة طرابلس منذ أبريل العام الماضي. وقتل في المعارك أكثر من 280 مدنيا، بحسب الأمم المتحدة التي تشير أيضا إلى مقتل أكثر من ألفي مقاتل ونزوح 146 ألفًا بسبب المعارك.

ويحظى حفتر بدعم من كلّ من روسيا والإمارات ومصر، بينما تدعم السراج كلّ من تركيا وقطر.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG