Accessibility links

بعد فرقاطتي الأسلحة.. انتقادات واسعة لـ"حماقات إردوغان" في ليبيا


مظاهرات منددة بإردوغان في بنغازي

اتهم مغردون الرئيس التركي رجب طيب إردوغان بـ "دعم الإرهاب" في ليبيا، بعد قضية الفرقاطتين اللتين رصدتا قبالة سواحل طرابلس وقالت مصادر صحفية إنهما محملتان بالأسلحة والعتاد لقوات حكومة الوفاق.

كما تأتي الحملة ضد إردوغان على تويتر بعد اتهامات وجهها لتركيا المتحدث باسم قوات المشير خليفة حفتر، أحمد المسماري.

وكشف المسماري في مؤتمر صحفي أول أمس إن "تركيا نقلت نحو ثمانية آلاف مقاتل من سوريا إلى ليبيا".

وتابع قائلا "إردوغان يقيم ارتباطاته في ليبيا مع مجموعات من مجرمي الحرب، ويحلم بأن يكون له أذرع إرهابية يقول من خلالها ما يشاء".

معلقون على تويتر استغربوا اهتمام الحكومة التركية بالأزمة الليبية، بينما يعيش الشعب التركي أزمة اقتصادية.

وكتب أحدهم في الصدد "إردوغان استخدم أموال الشعب التركي لدعم الإرهاب في ليبيا".

بينما اعتبر آخر إرسال الرئيس التركي لمرتزقة إلى ليبيا تعدٍ صارخ لمخرجات اتفاق برلين الأخير.

وكتب هذا المغرد قائلا "تركيا ترسل سفنا حربية ومرتزقة سوريين إلى ليبيا في انتهاك واضح وخطير لاتفاق مؤتمر برلين".

ثم تابع "حماقات إردوغان صفعة لبوتين ولميركل ومزيد من الخراب لليبيا".

وكانت الدول التي شاركت في مؤتمر برلين في 19 يناير الماضي وبينها تركيا، قد تعهدت باحترام "حظر تسليم الأسلحة" لطرفي النزاع في ليبيا، حكومة الوفاق الوطني في طرابلس ومعسكر المشير خليفة حفتر الرجل القوي في شرق البلاد.

كما التزمت الدول بعدم التدخل في الشؤون الليبية أو تمويل "القدرات العسكرية أو تجنيد مرتزقة" لصالح مختلف الأطراف.

ورغم هذا الالتزام تستمر دول في إرسال أسلحة إلى أطراف النزاع الليبي، وفق ما أعلنت الأمم المتحدة الأحد، من دون أن تذكر دولة محددة مبدية القلق على مصير الهدنة الحالية.

وكانت وسائل إعلام ليبية محلية، أفادت الأربعاء، بأن بارجتين وصلتا إلى سواحل العاصمة طرابلس، فيما تضاربت الأنباء بشأن الجهة التي تتبعان لهما، والهدف من إرسالهما.

موقع "ليبيا ريفيو" المتخصص في متابعة الشأن الليبي، نشر صورا للفرقاطتين معلقا عليها بـ "فرقاطتان تركيتان من فئة غابايا ظهرتا أمام سواحل طرابلس."

الصحفي الليبي فرج الجارح، قال إن الفرقاطتين اسمهما "غازيعنتاب" و"قيديز"، وكانتا مصحوبتان بسفنية بضائع محملة بالدبابات والعربات العسكرية من أجل القوات التابعة لحكومة الوفاق، وقد تم نقل الشحنة إلى مطار معيتيقة حيث يوجد عناصر تركية.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG