Accessibility links

بعد مرثية سليماني.. ابن الذيب يعلن قرارا "لا رجعة فيه"


قصيدة ابن الذيب أثارت عاصفة غضب

بعد الهجوم الواسع الذي تعرض له الشاعر القطري محمد بن الذيب، إثر القصيدة التي رثا فيها قائد فيلق القدس الإيراني قاسم سليماني، أعلن ابن الذيب اعتزال الشعر.

وتعرض الشاعر القطري لعاصفة من الانتقادات بعد قصيدته التي عبّر من خلالها عن حزنه لمقتل سليماني المصنف على قوائم الإرهاب الأميركية والضالع في قتل وتهجير المئات بمنطقة الشرق الأوسط.

وقال ابن الذيب في أحد مقاطع القصيدة: "كأني أسمع صدى عبرة رسول الله وآل بيته على قاسمي سليماني"، ما زاد غضب عدد كبير جدا من الناشطين على مواقع التواصل الاجتماعي.

ورد العديد من شعراء الخليج على قصيدة ابن الذيب، إلى أن أعلن في فيديو انتشر على مواقع التواصل الاجتماعي يوم الأربعاء أنه اعتزل الشعر.

وزعم ابن الذيب أن شخصا "عزيزا عليه" طلب منه اعتزال الشعر، وقال إنه لن يعود إلى نظم القصائد حتى يطلب ذات الشخص ذلك. لكنه لم يحدد هوية الشخص الذي يتحدث عنه.

يذكر أن الشاعر القطري محمد بن الذيب أثار الجدل في كثير من قصائده، وكان قد اعتقل في نوفمبر عام 2011 بسبب ما قيل حينها إنها انتقادات لأمير قطر الشيخ حمد بن خليفة آل ثاني ومدحه انتفاضات "الربيع العربي".

وفي 2012 حكم عليه بالسجن المؤبد، بعد أن استمر في السجن لمدة حوالي عام بتهمة "التطاول على رموز الدولة والتحريض على الإطاحة بنظام الحكم".

وبعد استئناف الحكم، قضت محكمة التمييز بسجنه 15 عاما بدلا من 25 عاما، ثم خرج من السجن في 2016 بعفو من الأمير تميم بن حمد.

وبعد الإفراج عنه، تداول ناشطون ما اعتبر أول قصيدة له بعد أن أمضى نحو خمس سنوات في السجن وتضمنت "ما تنفع القسوة معي يا حكومة.. أنا العلاج اللي يداويني اللين".

وقال ناشطون إن سجن بن الذيب يعود إلى قصيدة سياسية تحت عنوان "قصيدة الياسمين" كتبها الشاعر 2010 على ضوء الربيع العربي.

وهذه القصيدة المنشورة على موقع يوتيوب تتضمن إشادة بالانتفاضة التونسية وبزعيم حركة النهضية الإسلامية راشد الغنوشي، وتمنيات بأن يصل التغيير إلى بلاد عربية أخرى، مع تلميحات قوية في القصيدة قد تشير إلى دول خليجية أو قطر.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG