Accessibility links

بـ"دينار الذهب".. قطر وتركيا وإيران وماليزيا تتحالف للتحايل على العقوبات الأميركية


قادة مشاركون في قمة الدول الإسلامية في ماليزيا

تسعى ماليزيا وإيران وقطر وتركيا إلى تأسيس تحالف اقتصادي يستخدم فيه الذهب ضمن نظام للمقايضة، ما أثار التكهنات حول التحايل على العقوبات الأميركية على طهران من جهة، وإمكانية دعم حماس من جهة أخرى، وفق تقرير نشرته صحيفة جيروزاليم بوست الإسرائيلية.

والتقى قادة زعماء هذه الدول وبحضور وفد من حماس في ماليزيا في قمة قادة الدول الإسلامية في كوالالمبور، والتي انتقدتها دول إسلامية أخرى مثل السعودية باعتباره محاولة لتقويض عمل منظمة التعاون الإسلامي.

ودعا رئيس الوزراء الماليزي مهاتير محمد إلى نظام للمقايضة بين الدول الإسلامية باستخدام "دينار الذهب"، الأمر الذي قال عنه تلفزيون برس الإيراني إنه يمكن أن يساعد على مواجهة العقوبات الأميركية التي فرضت على طهران، كما أنها خطوة لحماية هذه الدول من أية عقوبات اقتصادية يمكن أن تفرض عليها مستقبلا.

ويشير التقرير إلى أن غالبية الدول المشاركة والمعنية في هذا التحالف الاقتصادي كانت عرضة للعقوبات خلال الفترة الماضية، إذ أصبحت قطر تحت حصار اقتصادي من قبل السعودية والإمارات منذ 2017، وإيران تخضع لعقوبات أميركية منذ 2018، وكانت تركيا عرضة لعقوبات اقتصادية خلال السنوات الماضية أيضا بعد توتر علاقتها مع واشنطن.

وتصف تقارير إعلامية بأن ماليزيا أصبحت "بوابة حماس إلى آسيا"، كما يمكن لحماس الاستفادة من نظام المقايضة بالذهب، الذي تعتزم هذه الدول تأسيسه.

وكان الأمين العام لمنظمة التعاون الإسلامي يوسف العثيمين قد انتقد بشكل غير مباشر انعقاد قمة إسلامية تعقد في ماليزيا وتقاطعها السعودية، مؤكدا أن مثل هذه القمم تشكل "إضعافا للإسلام".

واستقبلت ماليزيا الخميس العديد من قادة الدول المؤثرة في العالم الإسلامي في قمة بكوالالمبور على خلفية صراعات النفوذ في الشرق الاوسط وقضية الأويغور.

وبين المشاركين في القمة التي استمرت ثلاثة أيام الرئيسان الإيراني حسن روحاني والتركي رجب طيب إردوغان وأمير قطر الشيخ تميم بن حمد آل ثاني، إضافة إلى وفد من حماس برئاسة إسماعيل هنية.

ولم توفد السعودية أي ممثل رفيع المستوى للقمة.

ويقول محللون إن قمة كوالالمبور يمكن ان "تشكل بديلا من منظمة التعاون الإسلامي ومقرها جدة والتي تشرف عليها عمليا المملكة السعودية"، وفق وكالة فرانس برس.

المصدر: جيروزاليم بوست

XS
SM
MD
LG