Accessibility links

نشر 600 ألف عنصر أمن عشية انتخابات بنغلادش


جنود يفتشون سيارة في نقطة تفتيش في العاصمة عشية الانتخابات العامة

عززت بنغلادش إجراءاتها الأمنية السبت سعيا لاحتواء أعمال عنف محتملة خلال الانتخابات العامة المتوقع أن تفوز فيها رئيسة الحكومة الشيخة حسينة بولاية رابعة، فيما تقول المعارضة إنها تعرضت للتضييق من قبل السلطة خلال الحملة الانتخابية.

ونشرت السلطات حوالي 600 ألف عنصر من الشرطة والجيش وقوات أمن أخرى قبيل انتخابات الأحد، وفقا لمسؤول كبير، في أعقاب حملة شهدت اشتباكات دامية.

وتتولى هذه القوات مهمة تأمين نحو 400 ألف مركز اقتراع، وهي تتألف من قوة التدخل السريع وقوات من البحرية وحرس الحدود وخفر السواحل ووحدات احتياط.

وقال رئيس اللجنة الانتخابية رفيق الإسلام لوكالة الصحافة الفرنسية "ضمنا أعلى مستوى من الأمن حسب قدرة البلد"، وتابع "نأمل أن تكون هناك أجواء مسالمة".

وتأتي الإجراءات بعدما اندلعت اشتباكات في الأيام الماضية بين مناصري الحزب الحاكم رابطة عوامي، ومؤيدي المعارضة الأساسية حزب بنغلادش القومي. وقتل 13 شخصا وجرح الآلاف في المواجهات.

ويقول حزب المعارضة الأساسي الذي قاطع انتخابات 2014 إن أنصاره استهدفوا عمدا في مسعى لثنيهم عن التصويت وترجيح النتيجة لصالح حسينة، بينما تقبع زعيمته خالدة ضياء في السجن بتهم فساد.

وترفض الشيخة حسينة اتهامها بالسلطوية، معولة في هذه الانتخابات على النمو الاقتصادي الذي شهدته البلاد خلال فترة حكمها منذ عام 2009.

واتهم الحزب المعارض الذي يقوده كمال حسين وهو محام تخرج من جامعة أكسفورد وساهم في وضع دستور البلاد، اللجنة الانتخابية بالانحياز لصالح السلطة خلال الحملة وهو ما رفضه رئيس اللجنة.

وتقول المعارضة إن نحو 14 ألفا من ناشطيها اعتقلوا منذ إعلان موعد الانتخابات في الثامن من تشرين الثاني/نوفمبر. وتؤكد أيضا أن نحو 12 ألف ناشط جرحوا في هجمات لأنصار الحزب الحاكم الذي ينفي هذه التهم.

وعبرت الولايات المتحدة عن قلقها جراء الأحداث التي رافقت الحملة الانتخابية في بنغلادش، فيما دعت الأمم المتحدة إلى بذل جهود كفيلة بإجراء انتخابات نزيهة.

وطالبت منظمة العفو الدولية في بيان مساء الجمعة الحكومة بالتحقيق في اعتداءات على ناشطين وهجمات على 12 صحافيا يغطون الانتخابات، وقعت خلال هذا الأسبوع.

XS
SM
MD
LG