Accessibility links

بومبيو في زيارة لباكستان لـ'طي صفحة الخلاف'


بومبيو وقريشي خلال لقائهما في إسلام أباد

عقد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو اجتماعات ودية مع عدد من المسؤولين الباكستانيين في إسلام أباد الأربعاء بعد ساعات من قوله إنه يأمل في إصلاح العلاقات المتوترة بين الولايات المتحدة وباكستان.

وقال بومبيو أثناء الزيارة الأولى إلى باكستان منذ توليه منصب وزير الخارجية، لرئيس الوزراء عمران خان إنه "مسرور" من نتائج الاجتماع الذي عقده مع نظيره الباكستاني شاه مسعود قريشي.

وقال "لقد عقدنا اجتماعا ممتازا، وأنا مسرور جدا بهذا الاجتماع"، بحسب تقرير وزع على الصحافيين.

وتوجه بومبيو إلى السفارة الأميركية لدى وصوله إلى إسلام أباد، ضمن موكب شمل حوالي 20 مركبة وقوات من الشرطة.

ومن المقرر أن يمضي بومبيو ساعات قليلة في باكستان يغادرها لاحقا إلى الهند حيث سينضم إليه وزير الدفاع جيم ماتيس لمناقشة مسائل عدة تتعلق بالدفاع والتجارة مع نظيريهما هناك.

تحديث (8:44 ت.غ)

أكد وزير الخارجية الأميركي مايك بومبيو أنه يأمل بـ"طي صفحة" الخلاف مع باكستان، وذلك قبيل زيارة إلى إسلام أباد سيلتقي خلالها رئيس الوزراء الجديد عمران خان.

وقال بومبيو الثلاثاء من على متن الطائرة خلال توجهه إلى جنوب آسيا، إن الوقت حان "لطي صفحة" الماضي مع باكستان، التي يحمل دعمها أهمية في النزاع الأفغاني.

وأضاف أن باكستان تمثل المحطة الأولى في جولته، موضحا أن "هناك قائدا جديدا فيها فأردت الذهاب إليها في بداية فترة توليه في محاولة لإعادة ضبط العلاقة بين البلدين".

وقال الوزير الذي انضم إليه رئيس أركان الجيوش الأميركية جو دانفورد إن "هناك الكثير من التحديات بين بلدينا بكل تأكيد لكننا نأمل بأن نجد أرضية مشتركة مع القيادة الجديدة والبدء بالعمل على حل بعض مشكلاتنا معا".

وأعرب عن أمله في "إقناعهم بتقديم هذه المساعدة"، مضيفا أنه اتفق مع خان خلال محادثاته معه على أن السلام في أفغانستان هو "هدف مشترك".

وأكد أيضا إمكانية إعادة تقديم الدعم العسكري في ظل الظروف المناسبة. وقال "كنا نقدم هذه الموارد عندما كان الأمر منطقيا بالنسبة لأميركا عندما يحدث ذلك مجددا، أنا واثق من أننا سنقدم إلى الرئيس ما يبرر ذلك".

اقرأ أيضا: البنتاغون يوقف 300 مليون دولار مساعدات لباكستان

ويتهم المسؤولون الأميركيون إسلام أباد بتجاهل أو حتى التعاون مع مجموعات على غرار حركة طالبان الأفغانية وشبكة حقاني اللتين تشنان هجمات في أفغانستان من ملاذات آمنة على الحدود بين البلدين.

ويعتقد البيت الأبيض أن وكالة الاستخبارات الباكستانية وغيرها من الهيئات العسكرية في باكستان لطالما ساهمت في تمويل وتسليح طالبان لأسباب عقائدية ولمواجهة النفوذ الهندي في أفغانستان.

XS
SM
MD
LG