Accessibility links

بومبيو: نقف مع الشعب اللبناني ضد الفساد والإرهاب


يواصل اللبنانيون احتجاجاتهم ضد الطبقة السياسية التي يتهمونها بالفساد ويطالبون برحيلها منذ 17 أكتوبر 2019

أكد وزير الخارجية الأميركي، مايك بومبيو، الجمعة، وقوف الولايات المتحدة إلى جانب الشعب اللبناني في محاربة الفساد والإرهاب، مشددا على أن واشنطن ستواصل التصدي للتهديد الذي يمثله حزب الله.

وكتب بومبيو في تغريدة على تويتر "نقف مع الشعب اللبناني لمحاربة الفساد والإرهاب. اليوم قمنا بتصنيف اثنين من رجال الأعمال اللبنانيين البارزين يدعم نشاطهما المالي غير المشروع حزب الله" على قائمة العقوبات.

وأردف "سنواصل استخدام جميع الوسائل المتاحة لمحاربة التهديد الذي يشكله حزب الله".

وأدرجت وزارة الخزانة الأميركية، الجمعة، ثلاثة لبنانيين يعملون مبيضي أموال لحزب الله، يقيمون في لبنان وجمهورية الكونغو الديمقراطية على قائمة العقوبات.

وتأتي هذه العقوبات ضمن سلسلة إجراءات مماثلة اتخذتها الولايات المتحدة خلال هذا العام واستهدفت مسؤولين وحلفاء وممولين للحزب الذي تصنفه واشنطن منظمة إرهابية.

وتستهدف العقوبات وفقا لموقع الخزانة الأميركية كلا من ناظم سعيد أحمد وصالح عاصي وطوني صعب.

ويعمل أحمد، تاجر ألماس وهو مبيض أموال بارز في لبنان وممول كبير لحزب الله، ويعتبر أحمد منذ أواخر عام 2016 جهة مانحة مالية كبيرة لحزب الله وقد قام بتبيض الأموال من خلال شركاته لصالح الحزب وقدم الأموال شخصيا لأمينه حسن نصر الله.

أما عاصي فيستخدم شركاته لتسهيل المدفوعات لأحمد طباجة الذي تم حظر ممتلكاته ومصالحه من قبل الولايات المتحدة في وقت سابق.

كما ينخرط وشركاته في مخططات التهرب الضريبي وتبيض الأموال في الكونغو وهي تحقق أرباحا غير مشروعة تصل إلى عشرات الملايين من الدولارات سنويا، ويتم تحويل جزء منها إلى طباجة في لبنان.

أما صعب فعمل محاسبا في شركة "إنتر أليمنت" التابعة لصالح العاصي، حيث شارك في تسهيل تحويل ملايين الدولارات لشركتي "مينوكونغو" و"إنتر أليمنت" وقدم وثائق هذه التحويلات لعاصي وشارك أيضا في تسهيل مدفوعات عاصي إلى طباجة.

ويشهد لبنان منذ 17 أكتوبر الماضي حركة احتجاج شعبية غير مسبوقة، تطالب برحيل الطبقة السياسية التقليدية برمتها والتي يصفها المتظاهرون بأنها فاسدة وغير كفؤة في ظل أزمة اقتصادية حادة.

تعليقات فيسبوك

XS
SM
MD
LG